يُعد صيام الأيام الثلاثة البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري سنة نبوية مؤكدة، حيث رغب النبي ﷺ فيها لأن صيامها يعادل صيام الدهر كله، إذ الحسنة بعشر أمثالها. سميت بيضًا لبياض لياليها بالقمر البدر، وكان النبي ﷺ يحرص عليها في كل شهر، بما في ذلك رجب الذي يزداد فيه المسلمون إكثارًا من الطاعات كونه من الأشهر الحرم، مما يجعل صيامها فيه فرصة عظيمة للتقرب إلى الله.
وفي هذا السياق وبمناسبة بداية الأيام البض لشهر رجب اليوم تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا جاء فيه: "ما حكم شرب الماء سهوًا أثناء صيام التطوع في رجب أو غيره من الشهور؟".
اوضحت إدارة الفتاوى الإلكترونية بدار الإفتاء المصرية أن من أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو في صيام التطوع لا يفسد صومه وله أن يتم الصوم؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَن أُمَّتِي الخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» رواه ابن ماجه والطبراني والحاكم،
كما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «مَن نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» رواه الجماعة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق