تناول الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_بيان كيفية أن يعلم الفرد بأن الله عز وجل راض عنه.
قال د.جمعة:"لو كنتَ مشتغلًا بالذِّكر والصلاة والعبادة والتلاوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورأيتَ أن الله قد وفَّق قلبَك إلى ألّا يتعلَّق بالدنيا، وأن يُحِبَّ في الله، وأن يُبغِضَ في الله؛ فإن الله راضٍ عنك".
تابع فضيلته:"وإذا كان قد أقامك في جمعِ حُطام الدنيا، وعلَّق قلبَك بها، وجعلك دائمَ السهو في الصلاة والغفلة في العبادة؛ فاعلم أنك تحتاج إلى مزيدٍ من: ذكرِ الله، والإكثارِ من الصلاة على سيِّدنا رسول الله ﷺ".
أوصى المفتي الأسبق بالاكثار من الصلاة على سيِّدنا رسولِ الله؛ فيَقبلْكَ الله، ويعوِّدْ لسانَك على ذلك، ثم قلبَك، ثم سِرَّك، ثم روحَك.
اترك تعليق