تناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا العديد من الفيديوهات والصور التي توثّق حوادث تحرش جسدي أو لفظي أو انتهاك للخصوصية، مما يُسلط الضوء على ظاهرة سلبية خطيرة تهدد كرامة الإنسان وحقوقه.
يُمثل التحرش بأشكاله الجسدية والنفسية والجنسية جريمة تسبب العديد من الأضرار النفسية للضحايا كالقلق المزمن والاكتئاب والعزلة. والتصدي لهذه الجريمة يتطلب توعية مستمرة، رفضًا صريحًا، توثيق الحوادث، دعمًا للضحايا، عقوبات رادعة، ودورًا تربويًا للأسرة والمدارس في ترسيخ الأخلاق واحترام الخصوصية.
وتتنوع أنواع التحرش لتشمل نوعين الأول هو التحرش الجنسي ويشمل:
التحرش اللفظي: تعليقات أو نكات أو عبارات ذات طابع جنسي غير مرغوب فيها.
التحرش الجسدي: لمس أو محاولات لمساس غير مرغوب فيه.
التحرش البصري: التحديق أو عرض صور أو مقاطع إباحية بدون إذن.
التحرش الإلكتروني: إرسال رسائل أو صور جنسية عبر الإنترنت أو الهاتف.
اما النوع الثاني فهو التحرش المعنوي أو النفسي ويضم عدة أنواع هي:
السخرية أو الإهانة المستمرة.
التهديدات أو الترهيب.
التحقير والتقليل من شأن الضحية.
وزارة الأوقاف المصرية وضعت روشتة للتصدي للتحرش بكافة اشكاله وانواعه على مستويين هي هما
أ. المستوى الفردي:
التوعية: معرفة الحقوق وطرق التعامل مع التحرش.
الرفض والرفض الواضح: التعبير بصراحة عن عدم الرغبة في السلوك المسيء.
طلب الدعم: من الأسرة، الأصدقاء، أو المختصين.
توثيق الحادث: جمع الأدلة مثل الصور، الرسائل، أو الشهادات.
ب. المستوى المجتمعي:
- التوعية المجتمعية: حملات إعلامية وتثقيفية ضد التحرش.
- تطبيق القوانين: سن وتشديد العقوبات على المتحرشين.
- تدريب العاملين: في المدارس وأماكن العمل على التعرف على التحرش والتعامل معه.
- خلق بيئة آمنة: في المدارس، الجامعات، وأماكن العمل.
كما اشارت الى ان المؤسسات التعليمية والاسرة يمكنهما ان يلعبا دورًا مهمًا في التصدي لهذه الجريمة من خلال عدة خطوات تتمثل في:
التربية على احترام الآخرين وغرس قيم الاحترام والكرامة منذ الصغر.
إدخال مناهج توعوية عن التحرش وطرق الوقاية.
فتح قنوات تواصل آمنة للإبلاغ عن أي حالة تحرش.
اترك تعليق