ما إن تسمع صوته حتى تعلم من القارء فصوته علامة مميزه_تُغرق الروح فى عالم القٌرآن وكلماته وتنسجم به النفس مع المعانى النورانية لكتاب الله
الشيخ محمود البنا والذى تحل ذكرى مولده في 17 ديسمبر عام 1926م، بقرية شبرا باص التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ونشأ في بيئة قرآنية عريقة
_حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم ارتحل إلى مدينة طنطا ليتلقى علوم التجويد والقراءات، وتعلّم المقامات الصوتية على يد كبار علماء التلاوة والموسيقى، وكان من أبرزهم الشيخ درويش الحريري.
_التحق الشيخ البنا بالإذاعة المصرية عام 1948م، وهو لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، ليكون من أصغر القرّاء الذين تم اعتمادهم رسميًّا في ذلك الوقت
_ تميز صوته بثراء المقامات، وصدق الأداء، وقدرته الاستثنائية على التأثير في وجدان المستمعين.
_صدح بصوته في الحرمين الشريفين، والمسجد الأقصى، والمسجد الأموي، والعديد من المساجد الكبرى في أوروبا وآسيا.
_وافته المنية في العشرين من يوليو عام 1985م، عن عمر ناهز 59 عامًا
_أبرز المؤسسين لنقابة قرّاء القرآن الكريم في مصر، وتولى فيها منصب نائب النقيب
سفير القرآن:
لحمله رسالة القرآن إلى دول العالم وقراءته في الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى
الطفل المعجزة:
لأنه بدأ تقليد كبار المشايخ في سن مبكرة وأظهر موهبة خارقة
قارئ الملائكة (صوت تحبه الملائكة):
بسبب عذوبة صوته ووصوله إلى أعماق النفوس
قارئ المساجد الكبرى:
لتوليه القراءة في مساجد عظيمة مثل الحسين والأحمدي
أمير التلاوة:
وهو لقب يشير إلى مكانته الرفيعة في عالم التلاوة
اترك تعليق