مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

رئيس لجنة التحكيم الدولية..

المخرج التركى نورى بيلجى: لا أعالج السيناريوهات.. وبدأت بصناعة الأفلام القصيرة بمفردى

السينما المصرية والتركية متشابهتان..
وهذه أساليب اختيار أفلام الأوسكار

حرص عدد من محبي صناعة السينما التركية، على حضور ماستر كلاس بعنوان " انعكاسات سينمائية: رحلة في عوالم نوري بيلجي جيلان" على المسرح المكشوف، ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما المُقامة ضمن أنشطة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ46، وأدار الجلسة الناقد السينمائي أحمد شوقي، رئيس الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسي) والاتحاد الأوروبي لنقاد السينما (EFCA).


تناولت الندوة أبرز محطات وأثر المخرج التركي نوري بيلجي جيلان في السينما، إذ أكد في بداية حديثه انه لا يقوم بأي معالجة للسيناريوهات التي يقوم باخراجها.

قال جيلان: "التصوير الفوتوغرافي كان عالمًا مثاليًا لي، لأنها لا تتطلب التعامل مع الآخرين»، مشيرا الي ان دخوله في عالم السينما بالبداية كان مستحيلا، لكن مع بلوغه الخامسة والعشرين، بدأ يحب السينما، وتساءل إن كان بالإمكان العمل فيها بأسلوب يشبه التصوير، ضمن مجموعة صغيرة جدًا، أو حتى بمفرده".

أشار المخرج التركي إلى انه بدأ بصناعة الأفلام القصيرة بمفرده باستخدام كاميرا 35mm، ودون سيناريو، وبدأ في استكشاف حياته وعائلته وما حوله، بطريقة فوتوغرافية.

وبسؤاله عن الفرق بين الصناعة في تركيا وفي مصر، قال: الاثنتان متشابهتان بشكل كبير، وليس لدينا ترشيحات كثيرة للاوسكار، مشيرا لجنة الأوسكار لا تشاهد كل الأفلام التي تعرض عليها، بل وفقا لأهمية البلد التي يأتي منها الفيلم، او مدى مشاركاته في المهرجانات الدولية والجوائز التي حصل عليها.

َعن احب الموضوعات لقلبه، قال:"أحب الكتابة عن مجموعات صغيرة وقصص بسيطة، وأجد نفسي منجذبًا لمشاهدة هذا النوع من الأفلام باستمرار، هذه التساؤلات التي أطرحها على نفسي عندما أكون وحيدًا".

أشار جيلان انه يختار الحالة السينمائية التي يريد تقديمها ثم يبدأ في اختيار الشخصيات، وقال:"في العمل السينمائي، لا أبدأ بفكرة مسبقة عن الشخصيات، وأختار الحالات أولًا، ثم أصوّر الأشخاص وأكتب عنهم".

يشتهر جيلان بأسلوبه الواقعي المتأني وصوره الشعرية، وقدرته الفريدة على التقاط التفاصيل الدقيقة للتجربة الإنسانية بعمق فلسفي وبصيرة فنية حساسة.

استطاعت أعماله البصرية، التي تتسم بتكوينات دقيقة ولغة سينمائية ذات بعد إنساني وتأملي، أن تحصد أبرز الجوائز في مهرجان كان السينمائي، ولا يقتصر إبداع جيلان على السينما، إذ تُعرض أعماله الفوتوغرافية في معارض دولية، وتعكس ذات الروح التأملية والعمق البصري الذي يميز أفلامه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق