قال الدكتور هاني تمام _أستاذ الفقه بجامعة الأزهر_أن من كمال الإيمان أن يعيش المسلم بين الناس،يخالطهم بالخير، ويصبر على ما يصيبه منهم من أذًى،فالمجاهدة في الصبر والبذل خيرٌ من العزلة التي تُضعف النفس.
استشهد د.تمام بقول النبي ﷺ:"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم،خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم."(رواه ابن ماجه)
وأوضح أن في مخالطة الناس جهادًا للنفس،وفي الصبر تزكيةً للقلب،وفي الثبات على الخير قرب من الله.
أشار أستاذ الفقه إلى أنه اجتهد المسلم في الإصلاح وصبر على الأذى،ثم استمر الأذى وفسدت القلوب من حولك،فلا حرج أن تعتزلهم مؤقتًا لتسلم وتصفو،كما قال ﷺ:"فكفَّ لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تُنكر، وعليك بخاصة نفسك."
اترك تعليق