استند د.جمعة فى ذلك إلى عدة أحاديث منها:
ما ورد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: «جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزّه استغناؤه عن الناس» (رواه الطبراني في الأوسط).
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنّعه الله بما آتاه» (رواه مسلم).
وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «طوبى لمن هُدي للإسلام، وكان عيشه كفافًا، وقنع» (رواه الترمذي).
لفت عضو هيئة كبار العلماء إلى أنه ينبغي على المسلم السعى لتحصيل الرضا وأنه من أعظم ما قد يتعارض مع مقصود الرضا المصائب.
أشار فضيلته إلى أن السبيل لكي تهون على المرء المصيبة فعليه بالنظر إلى جلال من صدرت منه، وحكمته، وملكه.
قال ابن الجوزي في قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ}: أعلم أن من علم أن ما قُضي لابد أن يصيبه قل حزنه وفرحه. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا دار بلاء، فمن ابتُلي فليصبر، ومن عوفي فليشكر»، وقوله: «أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل».
وبيّن عظمة الرضا وأثره الإيجابي على وحدة المجتمع وقوة العلاقات الإنسانية؛ إذ به يقل الحسد وتكثر القناعة.
اترك تعليق