الخشوع فى الصلاة بتفريغ القلب والاعراض فيها عن الدنيا ومُراقبة المولى عز وجل أصلُ حث عليه كافة العُلماء
فالخشوع هو لب الصلاة، وروحها وفى حكم التبسم فى الصلاة أكد العُلماء أن التبسم لا يُبطلُ الصلاة ما دام لم يصل إلى الضحك بصوت عالٍ
ورد فى قول السلف "وَمَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ بَطَلَتْ، سَوَاءٌ كَانَ سَاهِيًا أَوْ عَامِدًا، وَلَا يَضْحَكُ فِي صَلَاتِهِ إِلَّا غَافِلٌ مُتَلَاعِبٌ، وَالْمُؤْمِنُ إِذَا قَامَ للِصَّلَاةٍ أَعْرَضَ بِقَلْبِهِ عَنْ كُلِّ مَا سِوَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ، وَتَرَكَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا"
وفى ذلك قال أمين الفتوى بدار الافتاء الدكتور على فخر_ أن القهقهة فى الصلاة خروج عن صفة الخشوع فى الصلاة والتعظيم التى يجب أن تليق بالموقف بين يدى الله
وعليه فإن الضحك بصوت خفيت تٌبطل الصلاة أما القهقهة أى الضحك بصوت عال تٌبطل الصلاة والوضوء وعلى من يأتى هذا الفعل الوضوء من جديد لإعادة الصلاة
اترك تعليق