تستعد مدينة الإسماعيلية لاستضافة حدث ثقافي وتاريخي هام، حيث ينعقد مؤتمر كبير في الثامن من ابريل المقبل، بحضور وزير الشؤون القومية الصيني، والدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناك السويس ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد خارج الصين، مما يعكس أهمية العلاقات الثنائية بين مصر والصين، ودور الإسماعيلية كمركز للتبادل الثقافي والحضاري.
وعن أهمية المؤتمر قال الدكتور حسن رجب عميد معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس، يهدف المؤتمر إلى تعزيز الفهم المتبادل وتعميق العلاقات الثقافية بين الشعبين المصري والصيني.
أضاف الدكتور حسن رجب سيوفر المؤتمر منصة لتبادل الخبرات والمعرفة في مختلف المجالات الثقافية والفكرية.
ويساهم المؤتمر في تسليط الضوء على الإسماعيلية كوجهة ثقافية وسياحية هامة. وانعقاد المؤتمر خارج الصين لأول مرة يمثل حدثاً تاريخياً يعكس عمق العلاقات بين البلدين.
أكد الدكتور حسن رجب، عميد معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس، أن المعهد يمثل جسراً حيوياً للتواصل الثقافي بين الصين ومصر. وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعبين.
كما أشاد بالدور الرائد الذي يلعبه المعهد في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، وأوضح أن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها المعهد لتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي.
يُذكر أن معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس يُعد مركزاً لتعليم اللغة الصينية ونشر الثقافة الصينية في منطقة القناة، ويقدم العديد من الدورات والبرامج التعليمية والأنشطة الثقافية التي تهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين المصري والصيني.
اترك تعليق