يحل اليوم ذكرى نصر العاشر من رمضان 1973 الضوء الذي سرى في الظلام الذي استعادت مصر فيه كرامتها فاستردت قطعة غالية من أرضها لتكون بذلك نبراسًا تسير عليه أجيال المستقبل يؤكد أن دحر الظلم مهما طغى وزاد جبروته أمر حتمي مع الوحدة واليقين والإيمان بالحق ورفع راية العدل
ذلك ما أكدته وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية على الإنترنت _مشيرة أن أختيار يوم العاشر من رمضان لم يكن عشوائيًا وإنما نتاج دراسة دقيقة للظروف النفسية والدينية للعدو حيث أختار الرئيس الراحل أنور السادات أقدس أيام العدو ليكون توقيتًا حاسمًا ومفاجئًا في ظل حالة الشلل الشبه التام الذي يزامن الاحتفال بتلك المناسبة الدينية
ولفتت أن تضافر صدق النية وقوة الإيمان وعنصر المفاجأة والتنسيق العربي الواسع والدقة في تنفيذ العمليات والسرية المطلقة التي أحاطت التحضيرات وقبل كل ذلك التوفيق الإلهي كانوا سببًا في تحقيق هذا النصر العظيم الذي يذكرنا بغزوة بدر
- الروح الإيمانية في العاشر من رمضان صنعت قوة نفسية استثنائية.
- السادات وتكامل التخطيط العسكري في حرب أكتوبر مع التعبئة الروحية حسم المعركة.
- العاشر من رمضان نموذج خالد لانتصار الإرادة والإيمان معًا يذكرنا بغزوة بدر حيث النصر بقوة الإيمان.
اترك تعليق