أكد العُلماء أن للألفاظ دلالة بالغة فى تبيان مقاصد القُرآن ومضمونه بما تحويه تلك الالفاظ من معان بالغة ودلالات
ومن كلمات القُرآن التى بين دلالتها النظم القُرآنى لفظة "وَأَلْقَيْتُ" والتى وردت فى قوله تعالى "وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي"طه: 39
وبين العُلماء أن من دلالات لفظة "أَلْقَيْتُ"أن اسباب المحبة قد القاها المولى عز وجل على موسى عليه السلام حتى شملته وغطته وتمكنت منه فأصبحت ملموسة فلا يمكن للمرء الفرار او الفكاك منها ولا يملك سوى الانجذاب نحوه عليه السلام
وهو الامر الذى حدث مع أمرأة ة فرعون أسيا عليها رضوان من الله تعالى فلم تملك من أمر نفسها سوى أن حنت عليها وارادت أن تتخذ منه ولدا وهذا ما صله القٌرأن فى قوله تعالى " قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ" القصص: 9
فلفظة ألقيت حولت الشئ المعنوى وهو المحبةُ الى شيئ حسى ثقيل يُلقى على موسى فيُغطيه
اترك تعليق