من اقوال الصالحون "إذا دعتك نفسُك إلى معصيةٍ ، فحاورها حواراً لطيفاً بهذه الآية " قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا * لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا " الفرقان 15 / 16
لفت الى ذلك الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه بجامعة الازهر الشريف _فى دعوة ونصيحة الى الاقلاع عن الذنوب قبل أن يعتاد عليها المرء اذا دعته نفسه اليها موضحاً أن المراحل التى تمر بها النفس مع المعصية تتبين من القول المشهور
"أصعبُ الحرام أولُّهُ ( أى أن يفعله المرء أول مرة )ثمَّ يَسهُل ... ثمَّ يُسْتَسَاغُ ... ثم يُؤْلَفُ – أى يصير إلْفَاً لصاحبه وعادة –ثمَّ يَحْلُو ... ثمَّ يُشتَهَى ويُحبُّ ثمَّ يطبعُ الله على القلب ثمَّ يبحثُ القلبُ عن حرامٍ آخر ..
وفى ذات السياق أكد العُلماء أن الله تعالى لم يخلق الانسان ويتركه سُدى فخلا بينه وبين المعاصى ونفسه وانما أمده بوسائل تُعينه عليها وهى كالتالى
_ تقوية الإيمان بالله عزَّ وجل والخوف منه .
_ مراقبة الله عزَّ وجل واستحضار أنه مع العبد ، وأنه يراه ، وأن كل ما يعمل مُسجَّل عليه .
_ أن يقارن بين اللذة العاجلة للمعصية والتي سرعان ما تنتهي ، وبين عقوبة العاصي يوم القيامة ، وجزاء من امتنع من المعصية .
_ أن يبتعد عن الوسائل التي تعينه على المعصية : كالنظر الحرام ، وأصدقاء السوء ، وارتياد أماكن المعاصي .
_ أن يحرص على مجالسة الصالحين وصحبتهم .
اترك تعليق