لفت المخرج نقاش خالد الأنظار اليه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ45 بعد عرض فيلمه in camera بطولة النجم المصري العالمي أمير المصري الذي شهد حضورًا كامل العدد وتفاعل الجمهور مع الفيلم واستقبل نقاش ردود أفعال جيدة علي العمل من جميع وجهات النظر المختلفة معربًا عن سعادته بتعليقات الجمهور علي المشاهد والتفاعل معها بالبسمة وسيطرت السعادة علي نقاش خالد في أول زيارة له بمصر، التقت "الجمهورية أون لاين" بالمخرج نقاش خالد ليكشف كواليس العمل والصعوبات وردود الأفعال وإلي نص الحوار.
كيف استقبل الجمهور فيلم in camera بمهرجان القاهرة السينمائي؟
- الجمهور استقبل الفيلم بدهشة وغرابة لأن الفيلم يحتاج التركيز فيه بشكل كبير وكل شخص يستقبل الفيلم بطريقة مختلفة وشعرت بالسعادة من وجهات النظر المختلفة.
حدثني عن ردود الأفعال علي الفيلم؟
- ردود الأفعال جيدة والفيلم منح أمير المصري فرصة العودة لمصر وعرض الفيلم في المهرجان.
كم استغرقت تحضيرات الفيلم؟
- عملت علي الفكرة 7 سنوات حتي خرجت للنور وكان لدي يقين بنجاح العمل والفيلم بدأ في 2014 وانتهي في 2022 والمونتاج استغرق 8 أشهر.
لماذا لم يترجم الفيلم خلال عرضه في المهرجان؟
- تمنيت أن يكون الفيلم مترجم حتي أري كيف ينتقل الحس الفكاهي عبر الثقافات. والفيلم حسه فكاهي بريطاني انجليزي. وكان لدي فضول أري تفاعل الجمهور مع المشاهد والضحك والبهجة وليس شرط أن يترجم الفيلم بنفس الطريقة في الثقافات المختلفة واكتشفت ذلك في المهرجانات وتمنيت تواجد الترجمة حتي أري الجمهور المصري وهو يتفاعل مع الأحداث.
لماذا وصفك أمير المصري "بالبروفيسور"؟
- أمير المصري أطلق عليّ بروفيسور لأنني أكاديمي قبل الاخراج وكنت أرسل له صور حتي تصل رسالتي كمخرج لأمير ولباقي الممثلين وخلفيتي كأكاديمي منحتني الفرصة أكون قارئ بشكل أكبر وأحضر كثيرًا لذلك أطلق عليّ لقب بروفيسور.
ما الصعوبات التي واجهتك في اللوكيشن؟
- واجهت صعوبة في تصوير الممثل في 90 جالون من الدم والجالون تحول الي لون وكنا نحتاج حل الأمر حتي يخرج المشهد بشكل صحيح وايصال رسالة غير مباشرة وكل يوم يواجه المخرج مشكلة مختلفة في اللوكيشن ويجد حلول لها.
لماذا اخترت الاخراج؟
- أنا أعتبر نفسي فنان وليس مخرج لكن الاخراج هو المنصة التي وجدت نفسي فيها كفنان وأنا سعيد بوجودي في الوسط الفني واستخدام السينما كمنصة حتي أعبر عن أفكاري.
ما الهدف من مشهد الغسالة ومقتل أمير المصري؟
- أحب أن يحكم الجمهور ويقرر معني المشهد ولا أحب الرد المباشر وأترك الجمهور يبحث عن الإجابة بنفسه وكنت أريد عمل فيلم رعب عن سياسة الأدوار في السنيما الغربية وأردت محاربة سياسة صناعة السينما في الغرب ومن الممكن أن يمثل الشخص أكثر من دور حتي لو كانت جنسيته مختلفة أو بشرته مختلفة عن الطبيعي وأنا مربوط بسياسة السينما الغربية والأدوار التي يضعك الناس في إطارها إذا كنت من خلفية مختلفة عن العامة.
اترك تعليق