يحتفى العالم اليوم باليوم العالمي للأسرة والذى يوافق الأول من يناير من كل عام.
وللأسرة عظيم الشأن فى الإسلام ؛ لأنها الخلية الأساسية في المجتمع وأهم جماعاته الأولية، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1].
يُبين لنا الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_أن الأسرة ليست مجرد إطار عادي يتصرف فيه كل فردٍ بمحض حريته وإرادته، وإنما هي إطار تحكمه ضوابط وتحيطه أحكام الشرع الشريف التي تُرتِّب على الزوجين وظائف ومهام مقدسة تجاه بعضهما أو تجاه أبنائهم بل كل مَن حولهم.
وبدورها تتلقى دار الإفتاء المصرية تساؤلات المواطنين فيما يتعلق بالموضوعات والقضايا الأسرية،فقد واصلت فتاوى العلاقات الأسرية والزوجية والطلاق والأحوال الشخصية تصدُّرها لموضوعات الفتاوى التي استقبلتها الدارُ، حيث شكَّلت 67% من إجمالي الفتاوى؛ مما دفع دار الإفتاء إلى تكثيف جهودها في دعم استقرار الأسرة المصرية وحمايتها من التحديات التي تهدد بنيانها.
وقدمت الدار برامج تدريبية وإرشادية للمقبلين على الزواج عبر إدارة الإرشاد الزواجي لتحقيق الترابط الأسري.
وفى يوم الأسرة العالمي،يوضح لنا الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_الواجب علىأن الشريعة الإسلامية على الآباء والأمهات رعاية أبنائهم، وهذه الرعاية تكون بحُسن تنشئتهم على محاسن الأخلاق و الآداب الحسنة، والاجتهاد في حمايتهم من التأثر السلبي في أخلاقهم، وعاداتهم، وتصرفاتهم، وذلك بوضعهم تحت الرعاية الدائمة نُصْحًا، وتوجيهًا، وتعديلًا لسلوكهم؛ مما يجعل الآباء على اتصال دائم بأبنائهم، وكذلك بشغل الآباء والأمهات أوقات فراغ أبنائهم بكل ما هو مفيد، والحرص على تَخَيُّر صُحبتهم؛ فإنَّ للصحبة والصداقة تأثيرًا كبيرًا على شخصية المرء.
اترك تعليق