شدد الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_على أنه يحرم التهاون فى أداء الصلاة ويجب على المكلف الاهتمام بأمر الصلاة المفروضة.
أوضح فضيلته أنه لا تصح الصلاة عن الميت مطلقًا سواءٌ كانت فرضًا أو نذرًا، وسواءٌ تركها لعذرٍ أو لغير عذر، ولا تجب الفدية عن الصلوات الفائتة عن الميت؛ فالصلاة من العبادات البدنية التي لا تقبل النيابة حال الحياة، فكذلك بعد الممات.
اترك تعليق