بينت الإفتاء المصرية إنه لا تُطَهَّر الذمة من حقوق الغير إلا بأداء هذه الحقوق إلى أصحابها إذا كانوا معروفين، أمَّا إذا كانوا مجهولين بالنسبة له ويئس من التعرف عليهم ففي هذه الحالة يجب عليه التخلص من هذه الحقوق وذلك بجعلها في جهة من جهات الخير.
أشارت الإفتاء إلى أنه إذا كان المسلم يخرجُ أكثر من زكاة ماله من ماله فلا حرج على فضل الله، وتُحتسَب الزيادة صدقة منه يؤجر عنها من الله سبحانه وتعالى.
اترك تعليق