وقد قال تعالى فى كتابه فى شأن النهى عن الغفلة عن ذكره "وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ"الأعراف: 205
وللغفلة عن ذكر الله تعالى علامات منها "التكاسل عن الطاعات وان أداها العبد يُصاحبها تثاقل فى النفس دون انشراح صدر
وكذلك من علامات الغفلة عن ذكر الله تعالى_استصغار العبد للمُحرمات والف المعاصى والمُجاهرة بها وتضييع الاوقات من غير فائدة والافتتان بالدنيا والانشغالُ بها عن العمل للآخرة.
وفى ذكر الله تعالى اكدت الاثار ان النبى صل الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى على كل احواله
ومن الذكر ما اكد فيه امام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى ان النبى صل الله عليه وسلم داوم عليه بعد صلاة الفجر وانه يُصلح الله به الحال ويكون سبباً فى دخول الجنة وهو قول " لا إله إلا الله"
فقد ورد عن ابى ذر قول النبى صل الله عليه وسلم " ما من عبد قال : لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة ، قلت : وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق "
اترك تعليق