خلقنا الله وهو يعلمُ ضعفنا ولذلك_ ترك لجميع خلقه باب التوبة والمغفرة مفتوح لم يوصده ابداً فى وجه احداً منهم
كما جعل اموراً لتكفير السيئات اذا اجتنبت الكبائر ومنها اداء العبادات بشروطها
ومن تلك العبادات ما ورد فى قوله صل الله عليه وسلم فى صحيح ابن حبان " الصَّلواتُ الخَمسُ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما لَمْ يَغْشَ الكبائرَ"
وفى معنى تغشى قال الدكتور على جمعة المُفتى السابق للديار المصرية اى " ترتكب"
وفى هذا السياق افاد ان للجمعة اداب وسنن على المسلم ان يتبعها ويقتدى بالنبى صل الله عليه وسلم فيها وهى كالتالى
سنن يوم الجمعة
_الإغتسال
_التطيب
_لبس الجميل
_التسوك
_التبكير إلى المسجد
_قراءة سورة الكهف
_الإكثار من الدعاء والصلاة على النبي
ويُذكر انه ورد عنه صل الله عليه وسلم "مَن اغتَسَل يومَ الجُمعةِ، وتَطهَّرَ بما استطاعَ من طُهرٍ، ثم ادَّهن أو مسَّ مِن طِيب، ثم راح فلمْ يُفرِّقْ بين اثنينِ، فصلَّى ما كُتِبَ له، ثم إذا خرَجَ الإمامُ أَنصتَ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخرى"
وكذلك يُذكر انه جاء فى فضائل وآداب الجمعة قال الله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ " الجمعة/9
اترك تعليق