يقول الله تعالي: "والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعاً لكم ولأنعامكم"
عندما نتأمل تسلسل الأحداث الكونية في هذه الآيات. ففي البداية كانت الأرض جرماً ملتهباً انفصل عن الشمس وبدأ بالدوران حولها. إن دوران الأرض وابتعادها عن الشمس ودحيها حتي أخذت شكلها الكروي هو ما حدثنا عنه القرآن في قوله تعالي: "والأرض بعد ذلك دحاها"- النازعات: 30. وفي هذه الآية دليل علي كروية الأرض أيضاً. فكلمة "دحي" جاءت من الاستدارة وتحديداً استدارة البيضة. وأثناء عملية التبريد والدوران للأرض بدأ بخار الماء ينطلق من الحمم المنصهرة المقذوفة من باطن الأرض وهذا ما تحدث عنه القرآن بـ "أخرج منها ماءها ومرعاها".
فالماء خرج من الأرض أثناء رحلة تبريدها. وهذه المرحلة كانت بدايات الحياة علي ظهر الأرض من خلال إخراج النباتات التي ستكون مراعي للحيوانات. ولم تكن الجبال قد تشكلت وقد استغرق تشكلها آلاف الملايين من السنين!
وعندما بدأ تبريد الأرض أخذت القشرة الأرضية في التشكل وبدأت هذه القشرة بالحركة لأنها تقوم أساساً علي حمم منصهرة "آلاف الدرجات من الحرارة" ونتج عن حركة أجزاء القشرة الأرضية اصطدام أجزاء هذه القشرة بعضها ببعض وبروز الجبال وهذه الجبال لها جذور تمتد لآلاف الأمتار في القشرة الأرضية تثبت هذه القشرة وتوازن الأرض خلالها دورانها فهي كالمرساة للسفينة. وهذا ما صوره قول الله تعالي: "والجبال أرساها متاعاً لكم ولأنعامكم" (النازعات: 33-32.
ـ يقولون: يَروقُ لي الأمرُ. والصواب : يَرُوقُنِي الأمرُ » لأن الفعل يتعدي بنفسه لا بحرف الجر .
ـ يقولون: سحب فلانى الشكوي. والصواب : استرد فلانى الشكوي » لأن السَّحب معناه الجرُّ علي الأرضِ .
يقولون: حفظ القرآن وهو في سِنّي صغير والصواب : حفظ القرآن وهو في سِنّي صغيرةي » لأن السنَّ في لغة العرب مؤنثة .
ـ يقولون رزقه الله بالمال. والصواب : رزقه الله المال ..قال تعالي " أَنْفِقُوا مما رزقكم الله " (يس : 47 )
ضاع لأحدهم حمارى فنذر أن يصوم ثلاثة أيام إن وجد الحمار. وبعد فترة من الزمن وجد حماره فأوفي بنذره وصام الأيام الثلاثة وما إن أكمل الصيام حتي مات الحمار فقال: لأخصمنَّها من شهر رمضان!!
اترك تعليق