تصدر تنصيب السلطان إبراهيم ملكا جديدا لماليزيا التريند الليلة الماضية علي مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وسط آلاف عمليات البحث والتعليقات
وماليزيا تمارس شكلا فريدا من أشكال الملكية. حيث يتناوب سلاطين البلاد التسعة علي تولي منصب الملك كل 5 سنوات
نصبت ماليزيا السلطان إبراهيم. من ولاية جوهور الجنوبية. ملكا جديدا للبلاد بعد أداء اليمين. ويخلف السلطان إبراهيم "65 عاما" السلطان عبدالله سلطان أحمد شاه الذي يعود لقيادة ولاية باهانج مسقط رأسه بعد أن أكمل فترة حكمه التي استمرت خمس سنوات.
ونظام الحكم في ماليزيا ملكي دستوري لكن مع ترتيب فريد. إذ يتم التناوب علي العرش من قبل حكام ولايات ماليزيا التسع التي يترأسها منذ قرون سلاطين من العائلة المالكة المسلمة.
وفي حين يُنظر إلي الملك علي أنه متسام عن السياسة. فقد اشتهر السلطان إبراهيم بصراحته وشخصيته القوية. وكثيرا ما أدلي بدلوه في القضايا السياسية في ماليزيا.
ويتمتع سلطان إبراهيم. المعروف بمجموعته الكبيرة من السيارات والدراجات النارية الفاخرة. بمصالح تجارية واسعة النطاق. من العقارات إلي التعدين. بما في ذلك حصة في "فورست سيتي". وهو مشروع عقاري قيمته 100 مليار دولار قبالة ولاية جوهر.
ويُعمل بهذا النظام في ماليزيا منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1957. وكان الملك المنتهية ولايته السلطان عبدالله سلطان أحمد شاه قد تولي العرش عام 2019.
ويحظي الملك في ماليزيا بمكانة كبيرة. خصوصا بين الغالبية المسلمة في البلاد. وأي انتقاد يُنظر إليه علي أنه تحريض علي ازدراء الملك يمكن أن يؤدي بصاحبه إلي السجن.
اترك تعليق