تعد اللغة العربية من أسمى اللغات فإن اللغة العربية لغة القرآن ابداع وبيان ساحر يميزها عن سائر لغات العالم الاخرى وان السر في خلود اللغة العربية هو القرآن الكريم الذي منحها مزايا عظيمة لا حصر لها جعلت منها لغة ثرية ذات قيمة عالية .
وتبين الأمانه العامه للفتوى بالأزهر الشريف أجمل ما قيل عن اللغة العربية شعرًا حيث نهض الكثير من الصحابة والتابعين عليهم السلام وأكابر شعراء العربية للدفاع عنها ضد الهجمات الخبيثة المتتالية عليها من أعدائها الذين لم يألوا جهدًا لعداوتها والإساءة إليها والإضرار بها خاصة أولئك المستشرقين وأذنابهم ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألستنا ممن قالوا الشبهات ضد اللغة العربية وتولوا كبر الدعوات لكتابتها بالحروف اللاتينية في مطلع القرن الماضي.
قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -عن اللغة العربية ” تعلّموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم”و قال أيضًا: «تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُثَبِّتُ الْعَقْلَ، وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ»
كما كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأشعري: «أَمَّا بَعْدُ فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ، وَتَفَقَّهُوا فِـي الْعَرَبِيَّةِ، وَأَعْرِبُــوا الْقُـــرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌ».
و يقول مصطفى_صادق_الرافعي إنّ هذه العربية بنيت على أصل سحري يجعل شبابها خالدا عليها، فلا تهرم ولا تموت.
اترك تعليق