الذكر فى عمومة من اعظم ابواب جلب الخير على الانسان فى الدنيا والاخرة فلا مناص ان الذكر يجعل الانسان فى معية الله تعالى تعالى فيجلب الرزق وكشق الكرب واليسر والسعادة فى الدنيا فضلاً عن نيل رضا الله وعفوه فى الاخرة
ومن الاذكار النافعة التى يجب الا نُقيدها بوقت معين او عدد وهيئة معينة لتحقيق تفريج الكروب على قول العلماء
_ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
_ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
_ حَسْبُنَا اللهُ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
_وكذلك ما ورد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أنه قال : كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا يقول " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ"
_وما ورد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: لَا أَقُولُ لَكُمْ إِلَّا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كَانَ يَقُولُ: اللهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللهُمَّ! آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا.
_ومن اعلى مراتب الاذكار الاستغفار فهو امان من عذاب الله تعالى وسبباً لادرار الرزق والخير
اترك تعليق