ان اعظم ما يسعى اليه المؤمن هو اللحاق بجنب الله تعالى والبعد عن سخطه وغضبه ونيل مرضاته
ولا يكون ذلك الا اذا اجتنب المرء الشرك والنفاق وسوء الاخلاق ولا يصل الى كل ذلك الا بالتوكل اليه سبحانه والاستعانة به
ولذلك كام من دعاء النبى صل الله عليه وسلم "وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ"_وكذلك "اللهم إني أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ ، وَالْفُسُوقِ ، وَالشِّقَاقِ ، وَالنِّفَاقِ ، وَالسُّمْعَةِ ، وَالرِّيَاءِ "
كما يسعى العامة الى ضمان رضا الله تعالى بدعاءه "اللَّهمَّ اجعلنا ممن اذا نظرت اليهم سكَنَ غضبُك وزاد حلمك فى الدنيا والاخرة ولا تحرمنا لذة النظر اليك "
و قال العلماء ان الانسان من الضرورى ان يسرع الى اللجوء الى الدعاء اذا ما شعر بسحب المعصية ووحشة ظلمتها على القلب والتى تؤثر بنقصان وزيادة الايمان ولا يكون ذلك الا بالتوبة والاستغفار اولاً
من اداب وشروط الدعاء ان يكون الانسان مستقبلاً للقبلة رافعاً يديه مستحضراً قلبه موحداً بالله فى الوهيته وان يثنى عليه سبحانه قبل الدعاء وان يصلى ويسلم على نبيه وان يسأله تعالى بأسمائه الحسنى وان يخلص الانسان لله فى حاجته وان يوقن فيه سبحانه بالاجابة مع الالحاح فى الدعاء واخيراً اطابة المأكل والمشرب
اترك تعليق