مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

احمد الطاهري يوضح خطوات المبادرة المصرية لحل الأزمة السودانية

قال الكاتب الصحفى والإعلامى أحمد الطاهرى، إنه من الضرورى أن يتنبه المجتمع الدولى للمخاطر والضغوط التى يتعرض لها دول جوار السودان، لا نتحدث هنا فقط عن الضغوط التى يشكلها نزوح عدد من أهلنا فى السودان لدول الجوار، والتى لا بد للمجتمع الدولى أن يتكاتف لتخفيف الضغط عن دول الجوار، ويتحمل القدر البسيط من مسؤولياته فى هذا الأمر


وأضاف خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، بشأن استضافة مصر مؤتمر قمة دول جوار السودان، أن هناك تحديات أخرى تتعلق بأمور أمنية واستراتيجية، لا أحد فى الإقليم كله يتحمل سيولة الوضع فى السودان، الأمر بالغ الخطورة، وبالتالى مصر تتحرك يهدف لوقف النزاع وضمان وصول المساعدات الإنسانية، فالسودان كان يريد أن يتعافى من فترات طويلة لم يعرف فيها جودة الحياة التى تليق به، وبالتالى أن ينحدر بفعل هذا الصراع فهذا أمر لا تقبله مصر ولا دول الجوار ولا الإنسانية.

وأكد أن مثل هذا التجمع في القاهرة يعطي إشارات واضحة، أولها مدى اهتمام القيادة السياسية المصرية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الملف، وانعكس في شكل تسهيلات كبيرة قدمتها مصر، سواء في عمليات إجلاء الرعاية ومساعدة الدول الشقيقة في إجلاء رعاياها بسهولة، وانسيابية الأمر في معبر أرقين الحدودي وحصور مصر بالمعدات والتجهيزات لدعم الأشقاء في السودان، وحضور أهلنا في السودان في مختلف ربوع مصر وهم محل ترحيب من أهلهم هنا في مصر.

وشدد أيضا أن على المجتمع الدولي أن يتحمل تبعات هذا الأمر، ولا أتحدث هنا عن مصر فقط، فجنوب السودان وتشاد لديهما نفس الأمر، فحضور الجوار كلا مكتملا في هذا المؤتمر وهو لديه ما لديه في العلاقات الثنائية، فتنحية هذه الخلافات في مؤتمر دول جوار السودان بحثا عن الهدف والحل يعتبر نجاحا. 

وتابع أنه منذ تولي الرئيس السيسي المسؤولية، اختلف التعامل في إفريقيا عن عقود مضت، واستعادت مصر دورها الريادي في القارة، وقدمت النموذج التنموي الملهم في القارة بشهادة الكثير من الأشقاء، وكان السيسي أول رئيس مصري يزور بعض الدول الإفريقية، وهو الأوحد الذي زار الأقاليم الخمسة للقارة، كما صاغت مصر العديد من الاستراتيجيات الخاصة بحفظ السلم والأمن في إفريقيا، وتنامي العلاقات مع دول حوض النيل، واستعادة وهج تجمع الساحل والصحراء، الذي عاد منذ انعقاد قمته في شرم الشيخ، والمبادرات التنموية، وحضور مصر في أزمة كورونا، وحديث مصر باسم إفريقيا في المحافل الدولية، والظلم الذي تتعرض له القارة جراء أزمة المناخ، وبالتالي الحضور المصري في إفريقيا لا يختلف أيضا عن هذا السياق، وإن كان للوضع في السودان أولوية قصوى بالنسبة لمصر.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق