الفنانة ريم رؤوف التي نجحت في إقناع الجمهور بشخصية المرأة الصعيدية البدائية في مسلسل "عملة نادرة" للفنانة نيللي كريم وجمال سليمان.
انتشرت عبر السوشيال ميديا "كوميكسات" بصورها وردود افعالها في بعض المشاهد التي جمعتها مع الفنان أحمد عيد، وخاصة إنها جسدت المرأة الغيورة بشكل حقيقي وصادق، تحاورت "الجمهورية أونلاين" مع ريم عن تفاصيل اختيارها للمسلسل، وأصعب المشاهد التي خاضتها، بالاضافة لاتقانها للهجة الصعيدية بهذا الشكل المتميز .
هذه الشخصية أخذت وقت ومجهود مني كبير في التحضير لها، سواء لعمل تاريخ سابق وتفاصيل خاصة بحياتها وزواياها النفسية والجسدية، أو اللهجة الصعيدية التي كانت أول مرة أٌقدمها، وأخذت وقتاً في اتقانها، إذ إنها تختلف من بلد لبلد وشارع لشارع، ومن متعلم لجاهل، وهذا ما وحدته وتأثرت به أثناء قرائتي كثيراً عن العادت والتقاليد الصعيدية ، كل هذه الأمور احتاجت مني مجهود كبير .
نعم .. "الشخصية لبستني"، اتذكر إنني كنت اشاهد أحد المشاهد وشعرت فجأة ان "سميرة" هى اللى تشاهد العمل وليس أنا ، لذلك كان صعب علي أفصل بينها وبين شخصيتي الحقيقية، لدرجة انني اشعر ان ملمس شعري الحقيقي تغير بسبب "باروكة" سميرة، وأصبحت أعنف قليلاً، فبالتاكيد الشخصية أثرت علي بشكل كبير، واحاول حالياً الخروج مني .
منذ ان حدثني المخرج ماندو العدل ومضيت على الورق أي منذ شهر أغسطس الماضي وحتي دخولنا التصوير في شهر 12، كنت اقر واذاكر للدور واكتشف تفاصيل اخري بها ، واللهجة الصعيدي ساعدني بها مصحح اللهجة عبد النبي الهواري، الذي كشف لنا عن تفاصيل عديدة افادتنا في المسلسل .
"خافوا منى"، سألت والدتي عن رأيها قالت لي " دي مش بنتي"، وايضاً ابنتي قلقت مني بعض الشئ، حتى أخذتها معي التصوير وفهمت ان لك هذا تمثيل وليس حقيقي .
مشهد محاولتي سم "نادرة" التي قامت بدورها الفننة نيللي كريم، ووضع السم في الكعك لها، فهذا المشهد عايشت فيه ماعر مختلطة بين الغضب والتوتر والخوف والقلق ومصارعة طبيعتك، فأنني أحاول سم وقتل السيدة التي يريد زوجي الزواج منها، فكان بالفعل مرهقاً علي .
نعم جداً جداً، لانها شخصية ليست شريرة تحركها عواطفها البدائية، إذ ان الجهل من أوصلها لهذا التفكير، فهي شخصية عاطفية زيادة بعض الشئ ولديها مببرات لكل شئ تفعله>

ماندو هو أول من أعطاني الفرصة في البداية بعمل مشهد بمسلسل "فاتن أمل حربي"، ومن هذا المشهد تكلم معي وقال افرحي بنجاحك وسوف يكون هناك بيننا عمل مهم جدًا، لان بالفعل هذا المهشد الذي قدمته أمام الفنان خالد سرحان كان مؤثراً "وسقوفا لي مرتين بالتصوير، وكانت حينها سقف طموحاتي أنني أقدم دورا لطيفا، وعندما عُرض علي دور سميرة وجدت أن الدور مهم جدًا، شعرت بالخوف والمسئولية، وشكرت ربنا كتير أوي.
بجانب صعوبة الشخصية، كان هناك عوامل طبيعية صعبة جداً، حيث إننا كنا نصور في "الحزام الاخضر" والصحراء الجرداء مع البرد القارس او الحر الشديد ، إلى جانب الناموس والرائحة الكريهه للبحيرة، كل هذه العوامل تعرض لها جميع الفنانين وليست وحدي، ولكن ما هون علي الأمر هو وجود فريق العمل المتميز الذي سعدت بالعمل معه .
هذا المشهد بالفعل تفاعل معه جميع من تواجدوا في لوكيشن التصوير، وسيطرت حالة من الضحك عليهم، وخاصة إنني لم أكن محضرة هذه الحركات التي قمت بها، فأنا عندنا ارتدي ملابس "سميرة" الشخصية تلبسي حقيقياً واتحول واكون هي، لذلك قدمته مثلما اشعر والحمدلله انه نال اعجاب الجمهور وفريق العمل، والفنان أحمد عيد بنفسه أشاد بالمشهد وتوقع انه سيجد تفاعل قوي مع الجمهور .
اترك تعليق