اختلف العلماء فى حكم عيادة المريض فذهب فريق الى انها سنة مؤكدة عن النبى صل الله عليه وسلم وذهب فريق اخر الى انها فرض كفاية
واشاروا الى ان المريض الذي يجب عيادته هو من يحبسه مرضه عن شهود الناس مؤكدين انه على العائد الا يُطيل فى زيارته والا يشقُ عليه لما يمرُ بالمريض من حالات
وقد بينت الافتاء ان عيادة المريض حقاً من حقوق المسلم لقوله صل الله عليه وسلم "خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ» متفق عليه،
فضل زيارة المريض
وقد بين اهل العلم ان من فضل زيارة المريض يتضح من احاديث النبى صل الله عليه وسلم ومنها
_"إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ "_خرفة الجنة أي جناها .فقد شبه ما يحوزه العائد من ثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر .
_ "مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا"
_" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ , فَإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيهَا"
_ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ , وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ "_والخريف هو البستان .
معنى "الصلاة من الملائكة": الدعاء للزائر
اترك تعليق