فنان متميز ذات بريق لامع حقق نجاحًا كبيرًا منذ بداية مشواره الفني، شارك في العديد من الأعمال الفنية المتميزة والتي ساعدت فى حب الجمهور له منها مسلسل العائلة للمخرج إسماعيل عبدالحافظ ومسلسل الحقيقة والسراب كما شارك بعدة أفلام منها فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي حقق له النجاح والشهرة في بدايته الفنية، كما شارك فى مسلسل سارة بدور خالد
بالفعل يوجد تفكير في جزء جديد وأنا في انتظار التصور وكيف سنقدم رؤية جديدة واحداث تحقق الاندهاش لدي المشاهد أنا ابحث دائما عن الجديد ومنذ بدايتي أسعى للمغامرات الفنية وتحدي نفسي وتحقيق الدهشة للجمهور من تنوع الأدوار واختلافها.
كانت لدينا حالة من القلق أثناء التصوير لدرجة ان اي حوار بيني وبين المؤلف محمد سليمان كان ينتهي بمشاجرة لكن مع عرض أول حلقة وحفاوة الجمهور بها اختفى كل هذا التوتر.
من أين جاءت فكرة رحلة زوج كوميديا موقف خاصة أنها مغامرة؟
هو قرار جماعي ان نجعل الجمهور يشاهد رحلة رؤوف وهو ما تفاعل معه الجمهور والحمد لله وهو ما نجح في خلقه السيناريست محمد سليمان والمخرج تامر نادي والمنتج تامر مرتضى ان نقدم للناس رحلة واقعية وفي نفس الوقت تضحكه وتجعله يفكر، وانا كنت سعيد ان بعد عرض العمل وجدت مقالات من أطباء نفسيين كيف لا تقعي في فخ الزوجة في مذكرات زوج، فنحن هنا نقدم ضغوط حياته و رحلته كإنسان.
ما هي نقاط الاتفاق والاختلاف بينك وبين رؤوف؟
انا لست متهورًا مثله فأنا ابني حياتي بشكل مختلف فحتى لو وجدت مشاكل أستطيع التغلب عليها وهو ما تعلمته من ابي وامي فماذا يخسر الإنسان من أشعار شريك حياته بالامتنان فكلمة شكرا كلمة مفيدة.
بشكل عملي الماراثون الدرامي الحقيقي مازال في شهر رمضان ووجودك وسط كل هؤلاء النجوم يعني أنك موجود وتنافس بقوة ونجاحك وسط الكبار له طعم ولكن تقديم عمل خارج رمضان فهو عمل له نجاح مختلف.
بالطبع افتقدها لكن السينمامغامرة يجب أن تكون محسوبة لان معيارها الوحيد هو الإيرادات عكس الدراما التى تقيس نجاحها بتفاعل المشاهدين وبزيادة الإعلانات مع العرض وانا بعد نجاح فيلم ١٢٢ كانت لدي مشاريع أخرى مثل فيلم حفلة ٩ والذي لم يكتمل لأسباب إنتاجية، ولكن لدي مشروع جديد لن اتحدث عنه الا مع بداية تصويره.
اترك تعليق