شهد مركز ملوي جريمة قتل بشعة منذ فترة إثر قيام محمود باستدراج وخطف طفل بالتحايل نكاية فى والده بعدما رفض طلبه بخطبة نجلته مما أثار حفيظته فقرر الانتقام منه و حرق قلبه بخطف طفله الوحيد نكاية فيه واحتجازه بدون وجه حق وتعذيبه والتعدى عليه بدنيا وجنسيا بمسكنه من وتخلص من الجثة بالقائها بالطريق العام.
حكمت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار شريف محمود توفيق وعضوية المستشارين صلاح الشربينى وأحمد محمد فهيم وأحمد محمد عوض وبحضور علاء الغيدقى وكيل النيابة وبامانة سر اندراوس فهمى وبإجماع آراء أعضائها حضورياً أولاً بمعاقبة المتهم "محمود.ن.ع.ز"، وشهرته "أبوالليل" بالاعدام شنقاً بشأن ما نسب إليه من الاتهامات الأول والثانى والثالث والخامس.

ثانياً بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات بشأن مانسب إليه من إحراز جوهر الحشيش المخدر وتغريمه 10 آلاف جنيه،
ثالثا إلزامه بدفع المصاريف الجنائية ومصادرة الادوات المضبوطة.
تعود أحداث الجناية رقم 12643 لسنة 2022 جنايات مركز ملوي و المقيدة برقم 1640 لسنة 2022 كلي جنوب المنيا والتى احالها المستشار أبو الوفا عيسي المحامى العام الأول لنيابات جنوب المنيا إلى محكمة الجنايات لانه فى الفترة من 23 حتي 26 مايو الماضى خطف المتهم "محمود ن.ع ز" بطريق التحيل الطفل "أنس.ف.ع"، الذى يبلغ من العمر 7 سنوات بأن استغل اعتياد الطفل مرافقته فأصطحبه من الطريق العام واحتجزه فى مسكنه عده أيام دون موافقه ذويه فأبعده بذلك عن معيتهم.

قتل الطفل عمداً مع سبق الإصرار فأبصر حياته ثمنا بخثا لغايته فى إخفاء جريمته موضوع الاتهام السابق فداب بالتعدى عليه ضربا وتعذيبه حرقاً فى مواضع متفرقة من جسده باستخدام بعض الأدوات مقص، عصا، سلك كهربائى، قداحه ضبطت حتى يُسر جريمته الأولى قاصدا من ذلك قتله فحدثت اصابته المبينه بتقرير الصفة التشريحية التى أودت بحياته على النحو المبين بالأوراق.
أحرز جوهراً مخدراً حشيش وكان ذلك بقصد التعاطى وفى غير الأحوال المصرح بها قانوناً.
احرز أدوات مقص، عصا،سلك كهربائي، قداحه ضبطت استعملها فى التعدى على الطفل القتيل دون ان يوجد لحملها او حيازتها أو إحرازها مسوغ قانونى أو مبرر من الضرورة المهنيه او الحرفية لحملها.

كان اللواء أسامة عبد العظيم مدير أمن المنيا تلقي إخطاراً من اللواء أحمد الحينى مساعد المدير لمنطقة جنوب المنيا يفيد عثور الأهالى بعزبةپ نجع ابو عجيلة على جثة لطفل مجهولة الهوية ملقاه على الطريق.
على الفور انتقل اللواء حاتم رييع مدير المباحث الجنائية إلى مسرح الجريمة وتبين من خلال المعاينة الظاهرية وجود جثة لطفل مجهول الهوية فى منتصف العقد الأول من العمر مسجاة على ظهرها وملقاة على نهر طريق أسفلتى مؤدى من قرية بنى خالد إلى نجع أبو عجيلة يرتدى كامل ملابسه عبارة عن ترنج بنى اللون وبنطال ازرق اللون وبها إصابات ظاهرية كدمات و سحجات متفرقة بانحاء الجسم واثار تعذيب وتصادف مرور احد الاشخاص من قرية بنى خالد وتعرف على الجثة وتبين أنها للطفل المتغيب انس فراج عبد الرازق 6 سنوات مقيم قرية بنى خالد.
أكدت التحريات الأولية بأن وراء ارتكاب الجريمة "محمود.ن.ع. ز"، وشهرته ابوالليل 29 سنة عاطل مقيم بنى خالد سيء السمعة والسلوك وأنه تقدم لخطبة شقيقة المجنى عليه ولكن والدها رفض فقرر الانتقام منه فقام باستدراج الطفل إلى منزله وعذبه وتعدى عليه، مما ترك آثار تعذيب بأنحاء جسده ثم ألقى بالجثة على طريق أسفلتى مؤدى بين قريتى بنى خالد ونجع ابو عجيلة.
تم تقنين الإجراءات القانونية ونصب عدة أكمنة متحركه وثابتة اسفرت احدهما عن ضبطه.
واعترف المتهم امام اللواء حاتم ربيع مدير المباحث الجنائية بارتكابه الجريمة قائلا نعم قمت باستدراج الطفل للنكاية فى والده لأنه رفض خطوبتى من نجلته فى حين أنه وافق على خطوبة اخى عبدالعزيز على نجلته الثانية بينما رفضنى انا فقررت الانتقام منه بقتل نجله أنس وأثناء سيره بصحبة نجلته فاطمة اصطحبته من الطريق العام واحتجزته 4 أيام و تعديت عليه بالضرب وتعذيبه حتي فارق الحياة.
وأرشد عن الأدوات التى استعملها فى التعدى على الطفل مقص، عصا، سلك كهربائى، قداحة داخل مسكنه ثم ألقيت بالجثة على
قالت فاطمة فراج عبدالرازق مبروك 15 سنة شقيقة القتيل طالبة بالصف الثالث الإعدادى بتحقيقات النيابة بأن الطفل القتيل اعتاد مصاحبة المتهم لعلاقة الخطبة بين شقيق المتهم و شقيقتها ليمضى معه بعض الوقت بمسكنه وقبيل الواقعة وحال سيرها بالطريق العام رفقة شقيقها الطفل القتيل اصطحبه المتهم ليمضى معه بعض الوقت بمسكنه.
شهد محمد صابر محمد محمد 19 سنة عامل عادى ومقيم قرية بنى خالد بأنه كان برفقة المتهم لدى قيامه بإصطحاب الطفل من الطريق العام إلى مسكنه على عربة الجر التى كان يسيرها المتهم وبذات اليوم و لدى سعيه صوب مسكن المتهم أبصر الطفل مصاباً بالوجه و بأنحاء متفرقة من جسده على غير الحالة التى كان عليها عند اصطحاب المتهم له و بالاستفسار عن تلك الإصابات من المتهم نهره و هدده بالتعدى عليه إن أفصح عن الأمر.
قال شقيق المتهم وخطيب شقيق المجنى عليه عبدالعزيز .ن.ع.ز" 14 سنة "فلاح" بإنه أبصر الطفل القتيل بمسكن المتهم مصاباً بتورم بالوجه فطلب من صديقيهپ شاهدين الاثبات الرابع و الخامس - التوجه صوب مسكن المتهم لتوعية المتهم و لإعادة الطفل الي أهليته .
اضاف بأن والدته هاتفته واخبرته بقيام المتهم بالتعدى عليها بالسب وأنه برفقته طفل يقوم بالاستغاثة بشقته وعندما توجه اليه ابصر المتهم نائما على سريرة وبجوار الطفل المجنى عليه نائما وبه إصابات وتورم بالوجه إلا انه لم يتأكد إذا كان قد فارق الحياة ام على قيد الحياة فخشى التحدث معه كونه ذو أخلاق سيئة ويتعاطى المواد المخدرة وسئ السير والسلوك وعندما عاد للمسكن لم يجد المجنى عليه أو شقيقة المتهم بالمسكن.
شهد محمد حماد علام عبد الحميد مهنى صديق المتهم 22 سنة عامل زراعى بصحة أقوال شقيقه و أضاف بأنه عندما قصد مسكن المتهم صحبة صديقهم محمد مصطفى توفيق 22 سنه عامل عادي أبصرا أنه وضع الطفل القتيل على عربة جر "كارتة" ويغطيه بمجموعة من الأجولة و لدى الاستفسار عن الامر أقر له المتهم بوفاة الطفل و طلب مرافقته لتوصيل جثمانه الي أهليته فرفض.
وأمام محمود عبد العزيز وكيل نيابة جنوب المنيا الكلية أقر "محمود ن.ع.ز" المتهم 29 عامل زراعى مقيم قرية بنى خالد بإصطحابه للطفل الى مسكنه بناء على طلب شقيقته فاطمة لتأدييه ومنعه من تدخين السجائر و أنه تعدي على الطفل بالضرب و الحرق بإستخدام الأدوات المضبوطة و لما توفى الطفل إثر التعذيبات البدنية حمله وألقاه الى حيث عثر على جثمانه قرب مسكنه.
ثبت من الصفة التشريحية لجثة المجنى عليه الطفل أنس فراج عبدالرازق مبروك وجود إصابات حرقية بعضها حلقى الشكل يحدث من ملامسة الجسم لسطح ساخن أو مشتعل يتناسب سطحه وأبعاد الإصابة وأخرى غير منتظمة الشكل يشير إلى ملامسة الجسم لله مشتعل.
فأصدرت المحكمة قرارها السابق.
اترك تعليق