بين اهل العلم ان من اعظم حقوق الزوج على زوجته المعقود عليها دون اتمام الدخول هو خلق سبيل للتفاهم ومد حبال الثقة بينهما وحسن المعاملة والتواصى بتفوى الله تعالى
وفى ذات السياق بينت دار الافتاء المصرية ان من ابرز اثار عقد الزوجين اباحة الدخول للطرفان المتعاقدان الى ان ذلك لا ينبغى الا بأذن الولى او اعلامه والاشهاد عليه للاثار المترتبة على ذلك الدخول ومنها كمال المهر النسب الذى قد ينكره احد المتعاقدين لفساد الذمة
واكدت الافتاء انه يحل للعاقد كل شئ دون الدخول فيجوز للزوجة أو وليها منع العاقد مما أحلَّه له العقد وفقًا لنظام بيتهم وأعراف قومهم، وليس له أن يطالب بالخلوة وما يترتب عليها من أشياء أباحها العقد.
اترك تعليق