لاشك ان الدعاء والتوسل بأسماء الله تعالى جائز وبها تُرتجى الاجابة منه سبحانه الى ان هناك اسماء قد بين الشرع الشريف على لسان نبيه انها اكثر رجاءاً لاجابته تعالى
فتلك الاسماء متى استعان بها المرء المسلم متشبثاً بأحبالها اجيب دعائه وقد ورد فيها احاديث عدة ومنها اسم الله الاعظم الذى اذا دعى به اجاب واذا سئل به اعطى
وقد بين اهل العلم ان اسم الله الاعظم رغم اختلاف العلماء عليه لدلالة الاحاديث النبوية عليه دون تحديد له موجوداً فى القرأن
فاشاروا ان اسم الله الاعظم موجود في سُوَرٍ ثلاث ٍهى البقَرةِ وآلِ عِمْرانَ وطه وقد الْتمَسها بعضُ العلماءِ في هذه السُّوَرِ فوَجَدَوها في
_ الاية 255 البقَرةِ: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}
_وفى فاتحةِ آلِ عِمْرانَ الاية 2 {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2]
_وفى سورة طه الاية 111 _ {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}
كما بينوا انه فى غالب الامر ان ذلك الاسم الذى ينطوى على سر اجابة الدعاء مؤلف من عدة أسماء، بناء على الأحاديث الواردة فيه
فقد روى أصحاب السنن أن النبى صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو ويقول:
اللهم إنى أسألك بأنى أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فقال والذى نفسى بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذى إذا دُعِىَ به أجاب، وإذا سُئل به أعطى، كما رووا أيضا أنه سمع رجلا يدعو بقوله: اللهم لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام. فقال النبى صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه الأعظم " .
اترك تعليق