افادت الافتاء ان برُّ الوالدين فرضُ عينٍ وهو عبادةٌ لا تقبل النيابة _ فقد أمر الإسلام بطاعة الوالدين إلا في معصية الله فيجب على الولد أن يَبِرَّ والديه حال حياتهما، وإن فاته ذلك في حياتهما فلا أقل من أن يبرهما بعد وفاتهما
وقد ثبت عن النبى صل الله عليه وسلم عندما جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله، هل بقي عليَّ من بر أبويَّ شيءٌ أبرهما به بعد موتهما؟ قال: «نَعَمْ؛ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا».
اعظم الصدقات التى تصل الى الميت وخاصة الوالدين
قال الشيخ _عويضة عثمان_امين الفتوى بدار الافتاء ومدير ادارة الفتوى المكتوبة ان اعظم ما يصل للميت هو الدعاء ولذلك لا يجب ان نترك موتانا دونه
وبين انه يمكن لاهل المتوفى ان يقدمون من الصدقات التى ترفع درجاته وتزيد من حسناته وتنور عليه قبره وتسعده بعدة طرق منها قراءة القرآن وهبة ثوابه للميت وبالصدقات المعروفة فالنبى صل الله عليه وسلم يقول "ويقول ﷺ_" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ومن افضل الصدقات الجارية ما انبه عليه النبى صل الله عليه وسلم حيث ورد عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء."
وتابع ومن الصدقات التى يصل ثوابها الى المتوفى وخاصة اذا كان احد الوالدين _ إكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما
اترك تعليق