ورد إلى الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_سؤال:"ذكر أحد الدعاة أن المؤمن الذي لا يبتلي لمدة أربعين يوما عليه أن يراجع نفسه وحساباته، لأن هناك غضبا من الله عليه.. فما حقيقة ذلك؟".
أكد د.جمعة عدم استماعه بمثل هذا في دين الله،لافتاً إلى أنه هناك أشياء أخري، وهي تسلية أصحاب المصائب،فعندما يموت ابن لشخص ما- لا قدر الله- وبعدها يصاب هذا الشخص بشيء أخر فيشعر بأنه يأس،فنقول له: يا أخي لا تيأس،فالمؤمن مصاب؛ " أشد الناس بلاء الأنبياء, ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم.."[1], هذا أسمه تسلية أهل المصائب.
تابع فضيلته؛لكن إذا أكرمني الله، ورفع عني البلاء، فأنا أزداد شكرا, وأقول: الحمد لله, فإذا أمضيت 40 سنة وأنا لم أمرض مثلا فأقول: الحمد لله.
لفت فضيلته إلى أن العلاقة بيننا وبين الله مبناها الرحمة والحب، فالله يقول:{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أول من بدأ به الكلام ليهدئ روعي ويقول لي: أنت صنعتي،وأنا أحب صنعتي فأحبني،فلماذا نجعل العلاقة بيننا وبين الله مبناها الترهيب بالأساس والتوجس والخوف؟.
اترك تعليق