مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
مفاجآت جديدة في مصرع الشقيقتين إيمان وسجدة بالإسكندرية

لازالت اصداء وفاة الطفلتين سجدة وإيمان محمد النجار تهز ارجاء الإسكندرية خاصة مع حالة التسيب التي تشهدها صيدليات الاسكندرية من صرف ادوية بديلة وعدم توافر ابناء المهنة وغيرها.

النيابة تجدد حبس الصيدلانية واثنين من العمال

حملة موسعة علي وسط ومنطقة الجمرك..غلق صيدلية وتحرير 4 محاضر لآخرين

جد الطفلتين يؤكد "الصيدلية" رفضت إجراء اختبار الحساسية

 ورسالة من والدهما تبكي أهالي الثغر 


.. لعل البداية كان بقرار النيابة العامة بتجديد حبس الصيدلانية التي قامت بصرف عقار بديل غير مكتوب برشتة الطبيب واثنين من العمال بالصيدلية لمزوالة المهنة بدون ترخيص بعلم مالكة الصيدلية واعطاء الطفلتين حقنة بدون اختبار حساسية مما تسبب في وفاتهما واحتجازهم خمسة عشر يومًا علي ذمة التحقيقات وجرد محتويات الصيدلية والتحفظ علي كاميرات المراقبة واستعجال تقرير الطب الشرعي.

بالرغم من بيان نقابة الصيادلة المدافع عن الطبيبة الصيدلية بكون الحقنة التي تلقتها الطفلتين لا يوجد بالروشتة الخاصة بها اختبار حساسية وبها نفس المادة الفعالة التي موصوفة في الحقنة الأساسية وان العاملة بالصيدلية تعمل في مجال التمريض ويجوز لها اعطاء حقن وان الأم وافقت علي اعطاء حقنة بديلة.. إلا أن نواب الإسكندرية سارعوا بتقديم عدة طلبات إحاطة لحالة الغضب التي تسود المجتمع السكندري فبعد طلب الاحاطة الذي تقدم به النائب محمود قاسم لوزير الصحة مطالبًا فيه بوقف اعطاء الحقن بالصيدليات وتغليظ العقوبة القانونية لاخطاء الصيادلة.. قام أيضًا النائب أحمد مهنا نائب رئيس حزب الحرية والامين العام بتقديم استجواب شديد اللهجة أكد فيه ان ما يحدث في صيدليات الإسكندرية هو استهتار وعدم رقابة واستخفاف بحياة الاطفال لمزوالة المهنة بدون ترخيص ويوجد حالة من الفوضي في صرف الادوية بدون روشتة واعطاء الحقن بدون طبيب والاخطر هي ظاهرة صرف الادوية البديلة لبيع ما لديهم من دواء دون الرجوع للطبيب الاصلي أو استشارته ولابد من تشريع قانوني جديد وتغليظ العقوبة القانونية علي اخطاء الصيادلة موضحًا ان حق إيمان وسجدة لن يضيع.

علي الجانب الآخر شنت أحياء الإسكندرية بالتعاون مع إدارة التفتيش الصيدلي بمديرية الصحة في اعقاب الحادث حملة موسعة علي وسط ومنطقة الجمرك استهدفت 41 صيدلية وتم خلالها غلق صيدلية وتحرير 4 محاضر لصيدليات بوسط بعد ضبط 31 صنف من الادوية مهربة وادوية اخري خاصة بهيئة الدواء والشراء الموحد غير مسموح بتدوالها.

من ناحية أخري لاتزال حالة الحزن تسود بمنطقة سكن الطفلتين بمينا البصل حيث تعاني امهما من حالة من الصدمة ولا تغادر غرفتهما وهي لا تصدق ما حدث حتي الآن وتنادي عليهما طوال الوقت.

اما والد الطفلتين محمد النجار فقد وجهه رسالة لطفلتيه علي صفحة الفيس بوك تداوالها ابناء الإسكندرية ابكت القلوب فقال "حبيبي" سبتوني خلاص مين الا هايقابلني لم ارجع من الشغل ويتعارك علي الا هياخد التلفون ومين الاهايتصل بيه في الشغل ويطمن عليه ومين اللي ياخدني في حضنة وينام يياه انا كنت بنسه تعب الشغل بيكم كنت بنسه هم الدنيا بيكم سبتوني بسرعه كده ليه اه ولا مليون اه تساوي الاه الا في قلبي انتو فين سمعني شيفني انا محتاج ليكم اوي الا مصبرني انكم عرايس الجنة يا ديدة يا سجدة صبرني يارب صبرني يارب تعالو خدوني والنبي انا مستني مع السلامة يا اجمل هدية في حياتي واخده صاحبة الحمد لله ربنا يرحمهم ويسكنهما فسيح جناته.

..المفاجأه الكبري هي ما أكده جد الطفلتين وجيه.. حيث أكد ان الطفلتين تعانيان من دور برد شديد وحساسية في الصدر وكتب لهما الطبيب علي حقن ودواء شراب وحصلا بالفعل علي الحقنة الاولي دون مشاكل ولكن مع موعد الحقنة الثانية توجهت الام الي صيدلية بالقرب من المنزل قالت ان الدواء غير متوفر ويوجد بديل وأكد علي ان الام طلبت اجراء اختبار حساسية ورفضوا بالصيدلية بأصرار غريب بحجة انهم لم يتعبوا من الحقنة الاولي وأكد ايضًا علي ان جرعة المضاد زيادة عن الــ 2سم التي قررها الطبيب فأصيبت الفتيات بالاغماء وبرروا في الصيدلية انهم لم يأكلوا جيدًا ثم بدأوا يشعرون بالاختناق وأكد ان الصيدلية لم تقدم أي اسعافات بحقنة مضادة أو حتي أي اسعافات اولية ومع نقل الفتاتين للمستشفي بمعرفة الام كانا قد لقيا مصرعهما.. وطالب الجد بحق الطفلتين.

علي الجانب الآخر شهد المجتمع السكندري حالة من الغضب لما تشهده صيدليات الاسكندرية من اهمال فيقول المستشار القانوني السيد عبداللاه.. الصيدليات اصبحت تجارة فالصيدلي يقوم بوضع اسمه علي الصيدلية ويتركها لمن يديرها وكأنها مشروع استثماري المهم ان من يعمل يجيد القراءة والكتابه ويصرف الادوية بحكم الخبرة ولا يوجد أي رقابة تذكر والادهي انه احيانًا يعمل طبيب غير متخصص من الاساس ومجرد انه يحمل بكالوريس الطب أو انه خريج طب بيطري والمسألة مجرد لقمة عيش.

اما ستوتة حسن وكيل لجنة المرأة بالمجلس المحلي للمحافظة فتقول.. اغلب العاملين بالصيدليات بالمناطق الشعبية هم من حملة المؤهلات المتوسطة ويرتدون البالطو الابيض حتي تنخدع.. واصبحت ظاهرة صرف الدواء البديل لتصريف ما لديهم من ادوية ظاهرة مستغلين عدم معرفة المواطن الفرق.. هذا بخلاف الحقن داخل الصيدلية وتغيير الجروح وغيرها وهي اعمال غير منوط بها عمال من الاساس.

تضيف ليلي حداد موظفة.. توجهت لصرف مضاد حيوي ليدي من احدي الصيدليات المعروفة بمحطة الرمل للاسف من قامت بصرف الدواء طالبة وجهله بأسم الدواء من الاساس فصرفت لي مرهم ليس له علاقة بمرضي علي انه بديل مما زاد من حدة المرض لدي ولم اجد من اشتكي له لكون الصيدلية تحمل اسمين من الاطباء احدهما المالك والآخر مستأجر من الباطن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق