قال د. علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق الدواء في مصر مستقر، مشيرًا إلى أن شركات الأدوية استعدت بشكل جيد خلال جائحة كورونا، حيث كانت الفترة البينية بين كل موجة والتي تليها تعمل شركات الأدوية على توفير احتياطي من الأدوية يكفي لعدة أشهر.
مصر لديها خبرة كبيرة مجال تصنيع الدواء بكفاءة علمية عالية
نسبة الشفاء فى مبادرة 100 مليون صحة مائة بالمائة بأدوية مصنعة محليا
التطبيقات الإلكترونية فى سوق الدواء خطر حقيقي
القانون يؤكد: المكان الأساسي لبيع الأدوية هو الصيدلية
أجهزة الدولة تتابع إعلانات الادوية ومستحضرات التجميل على مواقع التواصل الاجتماع
أوضح د. علي عوف،إن أجهزة الدولة تتابع ما يعرض من إعلانات عن أدوية معينة او مستحضرات تجميل على مواقع التواصل الاجتماعي، وجهاز حماية المستهلك له دور كبير في مواجهة هذه الظاهرة.

الحرب الاوكرانية لم تؤثر على سوق الأدوية
وأضاف رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن موجة كورونا الأخيرة لم تكن بقوة الموجات السابقة، والحرب الروسية الأوكرانية لم تؤثر بشكل مباشر على سوق الأدوية، حيث أننا لا نستورد منهم مواد خام، ولكن تكلفة نقل المواد الخام من الدول التي نستورد منها زادت.
واكد د. علي عوف أن التطبيقات الإلكترونية في الدواء خطر حقيقي، والقانون نص علي أن المكان الأساسي لبيع الأدوية هو الصيدلية.. مشيرًا إلى أن هذه الادوية لا نعرف مصدرها وكيفية تخزينها ونقلها، وهناك أشياء مجهولة المصدر تدخل في هذه العملية تعد كوارث على صحة الإنسان.

أوضح أن تطبيق خصومات على الأدوية من هذه التطبيقات أمرا يحتاج لاستفهام، وتسأل:"من أين أتى بهذا الدواء؟" مضيفا أن تطبيقات الأدوية تشهد مواجهة حقيقية وتم إصدار حكم محكمة تاريخي بغلق إحدى التطبيقات.
التوقف عن تناول الدواء بسبب تحسن الحالة أمر خطير
وقال عوف، إن الهيئة العليا للدواء أصدرت بيانات لمنع صرف الدواء من الصيدليات بدون روشتة طبية، ولكن لم يكن هناك إلزام لتنفيذ هذا الإجراء.. مشيرًا إلى أنه لابد من كتابة الدواء بالاسم العلمي حتى يكون متاحًا أمام المريض الحصول على الدواء المناسب لحالته الاقتصادية، منوها بأن نسبة كبيرة من المرضى عندما يشعرون بتحسن حالتهم يتوقفون عن تناول الدواء، وهو أمر خاطئ.
أوضح أنه إذا كانت مدة تناول المضاد الحيوي ٥ أيام وشعر المريض بتحسن بعد يومين فتوقف عن تناول الدواء، فستحدث له انتكاسة، وإذا حصل المريض على نفس الدواء مرة أخرى قد لا يستجيب الجسم له، وهو أمر أكثر خطورة، ووقف تناول دواء الضغط دون رأى الطبيب قد يؤدى إلى كوارث ومنها الإصابة بالشلل النصفي.

صناعة الدواء بدأت منذ الثلاثينيات
وتابع إن صناعة الدواء في مصر بدأت منذ الثلاثينات، وحتى الألفينيات مرت هذه الصناعة بمراحل عدة أثقلتها بخبرات كبيرة في صناعة الدواء المصري، وبعد ذلك اقتحمت الشركات الأجنبية السوق المصري وبدأت في توطين الصناعة في مصر.. مؤكدا ان مصر بها علم كبير والعديد من العلماء في مجال تصنيع الدواء، كذلك بها كليات صيدلة على مستوى عالي، وبالتالي يتم تصنيع المنتج الوطني بخبرة وكفاءة علمية عالية.
منتج الدواء المصرى يتمتع بمواصفات عالمية
أوضح أن منتج الدواء المصري يتم إنتاجه طبقًا لمواصفاته العالمية، إذ أن هيئة الدواء المصرية تشترط أن يتبع المنتج المواصفات العالمية من حيث اختيار المادة الخام والمواد المساعدة، وتحليلهم والتأكد من سلامتهم وكذلك إجراء دراسات "التكافؤ الحيوي" بين المنتج محلي الصنع والأصلي لمعرفة الفرق بين كميات وجود الدواء المحلي في الدم وطريقة امتصاصه مقارنة بالأصلي، مشيرًا إلى أنه لنجاح المنتج يجب اجتيازه نسبة ما بين ٩٨% إلى ١٠٥% وما دون ذلك لا يحصل على التراخيص.
كفاءة الدواء المستورد والبديل المحلى واحدة
أوضح أن تفضيل المريض للمنتج المستورد عن المحلي لعدة أسباب أهم، الثقافة الذي يتبعونها بعض الأطباء بإرغام المرضى على شراء الدواء المستورد فقط دون بديله، وذلك بسبب الاعتياد على استخدامه لنتائجه المضمونة والخوف من تغييره، مؤكدًا على أن كفاءة وجودة الدواء المستورد وبديله المحلي واحدة، إذ أنه يتم شراء المادة الخام للمواد الفعالة الخاصة بالمنتج من نفس المصانع التي تشتري منها الشركات العالمية.. كما أن الطبيب الصيدلي الذي يعرض على المريض المنتج المحلي وبديله المستورد مع ذكر فرق السعر الكبير بينهم يجعل المريض يشعر بشكوك حيال مدى كفاءة المنتج المحلي، مشيرا إلى أن الصناعة الوطنية تمثل ٩٢% من التصنيع المحلي، وهذا يدل على جودة المنتج لأن ليس هناك طبيب سيغامر بسمعته من أجل الصناعة الوطنية.

وأشار رئيس شعبة الأدوية بالغرف التجارية، إلى أنه يجب على الإعلام إبراز أن الصناعة الوطنية تتمتع بنفس كفاءة العالمية، لأن كل من الدولة وهيئة الدواء المصرية لن يسمحوا بأن يكون المنتج المصري أقل من بديله الأجنبي.
مبادرة 100 مليون صحة عالجت الملايين بمنتجات مصرية
وأشاد د. علي عوف بالمبادرة الرئاسية ١٠٠ مليون صحة للكشف عن فيروس سي والمصابين به، مؤكدًا على أنه تم معالجة المصابين الذين وصلت نسبة شفائهم إلى ١٠٠% خلال تلك الحملة باستخدام الأدوية المصرية فقط لا غير، وبالرغم من أن سعر الدواء محلي الصنع لعلاج فيروس سي لا يتجاوز ال٤٠٠ جنيهًا في مقابل سعر المنتج المستورد المسعر به داخل مصر والذي وصل إلى ١٥ ألف جنيه، وصلت نتائج الشفاء باستخدام الدواء المحلي إلى ٩٨% وهى ذات النسبة التي يحققها المنتج الأجنبي.
اترك تعليق