واوضح العلماء ان سائر الأموات فإنهم يبقَون في البرزخ، منعمين أو معذبين، حتى ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية، فيحيَون، ويخرجون من قبورهم كما قال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) يس/51 أي من القبور يخرجون.
وبين العلماء ان فكرة الزومبي تلتقي مع إنكار البعث والقول بتناسخ الأرواح، فيدور أصحاب هذه الأفكار على أنه لا بعث في الآخرة، وإنما يموت فيرجع وهكذا إلى ما لا نهاية، أو يموت فتنتقل روحه إلى جسد آخر وفى ذلك تكذيب للنصوص وإنكار للبعث وانكار البعث كفر.
اترك تعليق