اخيرا .. نجح الطب فى علاج الصرع بالجراحة .. ليضع نهاية لآلام ومعاناة الناس .. هذا الخبر يعنى ثورة فى عالم الطب وانتصارا لمرض لعين .. كان ميؤسا من علاجه .. جاء العلاج بالجراحة من داخل طب القصر العينى .. المستشفى الحكومى .. على يد الاستاذ الدكتور باسم محمد أيوب استاذ جراحة...
بهرنى على باشا مبارك بشخصيته وبعطائه وببره بأسرته.. لم يتنكر لأهله الفقراء.. بعد ان تولى أعلى المناصب وأصبح وزيرا.. كان يرسل لهم نصف مرتبه مدى حياته.. هذا الرجل العظيم.. يستحق ان نطلق عليه االاسطورةب.. تحمل مالا يتحمله مخلوق.. فى بداياته ادخلوه السجن ظلما وهو طفل عمره 10 سنوات.. عاش معاناة...
بهرنى على باشا مبارك بشخصيته وبعطائه وببره بأسرته .. لم يتنكر لأهله الفقراء .. بعد ان تولى أعلى المناصب وأصبح وزيرا .. كان يرسل لهم نصف مرتبه مدى حياته .. هذا الرجل العظيم .. يستحق ان نطلق عليه " الاسطورة " .. تحمل مالا يتحمله مخلوق .. فى بداياته ادخلوه...
عرفت حسن الرشيدى منذ دخولى جريدة الجمهورية.. فقد كان المرحوم الأستاذ إسماعيل الشافعى نائب رئيس التحرير ورئيس قسم الأخبار.. يصطحبنا معه والزميل على هاشم محرر شئون النقل والاتصالات فى ذلك الوقت.. لتناول الغداء من محل كورسال...
فى حياة الشعوب والامم شخصيات ملهمة .. شقت طريقها فى الصخر .. اعتمدت على نفسها .. دون واسطة او نفوذ او جاه او سلطان .. من هؤلاء العظماء على باشا مبارك .. ابن فلاح بسيط خرج من قرية برنبال احدى قرى مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية .. من مواليد ١٨٢٤ ميلادية .. فى...
نستكمل اليوم مشوار حياة على باشا مبارك .. كنموذج نقدمه امام هذه الأجيال .. ليتعلموا اعظم دروس الحياة .. ان الإرادة والتصميم على النجاح وتحقيق الحلم.. لا تعرف سوى الانتصار على الصعوبات والمعوقات .. ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا .. قرر على مبارك الصبى الصغير الذى لا يتجاوز...
نحن أمام شخصية غير عادية .. اعتمدت على نفسها تماما .. حتى وصلت إلى أعلى المناصب .. منصب " الوزير " .. قصة حياته هى جزء مهم من تاريخنا .. هذا العملاق قدم الكثير لوطنه .. عثرت على قصة حياته فى كتاب " حياتى " .. كتبه على مبارك بنفسه .. وعلق عليه واعد فهارسه عبدالرحيم...
بداية اعترف بأن اعظم ما منحه الله للاسماعيلى .. هو جمهوره .. الذى يعتبر افضل جمهور كرة فى العالم .. لم يترك الاسماعيلى فى محنته لحظة واحدة .. وقد يكون الجمهور الوحيد الذى يقف وراء فريقه ويشجعه بجنون .. حتى وهو يعانى من شبح الهبوط .. تصوروا مواطن من مشجعيه .. يستقل...
هذا العنوان يطاردني عند كتابة كل مقال .. اقول فى نفسى : ان الكتابة عن مصر مسئولية .. فمجرد ذكرها .. تشعر وكأنك تستمع لدقات قلبك حيث يهتز الوجدان .. انها مصر وطنى .. انها اكبر من الكلمات واعظم من كتابة مقال عنها .. مصر التى ذكرها الله فى القرآن الكريم .. صراحة .. تكاد تكون...
تشغلني فريضة الحج .. ومناسكها .. وهذا السحر العجيب .. الذى يدفع المسلم الى بيع اخر ما يملك .. او ان يحرم نفسه من كل متع الدنيا .. ليدبر مصاريف تكاليف الحج .. قد يعيش المسلم سنوات عديدة .. يجمع المال من اجل رحلة الحج .. يحلم بها .. ولا يوجد لديه دعاء الا ان يكتبها الله له .. ما عظمة...
نعيش هذه الأيام .. روحانيات الحج .. وما اجملها .. انها رحلة العمر .. تصوروا فى ازمنة سابقة .. كانت هذه الرحلة تستغرق عاما كاملا .. اما على ظهر الجمال .. او سيرا على الاقدام .. من أماكن بعيدة الى مكه المكرمه .. والاكثر من ذلك انها كانت تعنى للكثيرين رحلة بلا عودة .....
امامنا نموذج وقدوة .. لم نعرف الكثير من جوانب شخصيته .. فأنيس منصور .. كان الأول على مصر فى الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة .. والأول على قسم الفلسفة جامعة القاهرة .. حرص طلبة الأقسام الأخرى على حضور محاضراته بقسم الفلسفة .. تعمدت ان اقدم لكم ما جاء على لسانه...
تاريخنا عظيم .. مملوء بنماذج مضيئة .. رجال تركوا بصمات لا يمحوها الزمن مهما طال .. اعشق سير هؤلاء العظماء .. أتوقف أمام محطات حياتهم .. اجد متعة وانا اغوص فى اعماقهم .. وكيف نجحوا فى التغلب على عقبات تفوقهم .. وتميزهم .. وانتصروا على اهوائهم .. وان كان هواهم ان يشتغلوا على أنفسهم .....
من حسن حظي .. أن جاء بالصدفة مكتب الكاتب الصحفى الكبير الاستاذ محسن محمد رئيس مجلس إدارة وتحرير الجمهورية الأسبق عند عودته للجمهورية كاتبا متفرغا .. الى جوار مكتبى بالدور التاسع بالمبنى الجديد بشارع رمسيس .. وهو المبنى الذى أقامه الكاتب الصحفى الكبير الاستاذ سمير رجب رئيس مجلس...
كنت أسير فى شارع أحمد لطفي السيد يوميا .. وانا فى طريقى من منزلى بمصر الجديدة الى عملى بجريدة الجمهورية .. لأكثر من ٣٠ عاما .. ومازلت .. فهذا الشارع يربط بين مصر الجديدة ورمسيس فهو امتداد شارع العروبة حتى رمسيس .. ولا يوجد مصرى واحد لم يستخدم هذا الشارع .. اخترت لكم كتاب "...
قد لا يعرف الجيل الجديد من هو حافظ محمود .. احد فرسان الصحافة المصرية العظام على مدى التاريخ .. نموذج للصحفى الذى يعشق مهنته بصدق .. وهو من مواليد ١٢ يونيو ١٩٠٧ بالقاهرة .. يحكى لنا قصة حياته فى كتابه الرائع " حكايات صحفية " .. كشاهد على العصر .. اصدره فى سبتمبر ١٩٨٤...