مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

عبدالوهاب سليم

نهضة مصر فى عهد قائدها العظيم عبدالفتاح السيسى

  • السبت 18 يوليو 2026

عند مشاهدتى لمباريات المنتخب المصرى فى كأس العالم المقامة فى أمريكا كنت فخوراً جداً بمنتخب بلدى الحبيبة مصر ولست وحدى بل وجميع المصريين وجميع أخواننا وأخواتنا فى الدول العربية لمست تغيير كبير فى أداء المنتخب المصرى وجدت شخصية جديدة لمنتخب مصر وتطور فى الأداء لم نكن بهذا الأداء الجيد من قبل لم...

عبدالوهاب سليم

مصر دولة القانون فى عهد قائدها العظيم

  • الاثنين 15 يونيو 2026

  عندما كنت أتصفح جريدة الجمهورية لفت نظرى خبر بالبنط العريض (القبض على .....وأعوانه) لم أتعجب من هذا الخبر لأننى أعلم أنه منذ تولى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم أقسم أنه سيطهر مصر من كل الفسده والطامعين فى ثروات البلاد والذين يستغلون مناصبهم ونفوذهم وسلطتهم فى ذلك وأصر على ذلك...

عبدالوهاب سليم

قائد مصر العظيم هبة من الله

  • الخميس 04 يونيو 2026

جلست على الكرسى أتناول كوب من الشاى، وكعادتى كل يوم جمعه أحضرت مجموعة قصص الأنبياء ووقعت عينى على قصة سيدنا يوسف عليه السلام قمت بقراءتها جيداً وأدركت كل معنى من معانى هذه القصه ولكن المعنى الأسمى الذى رسخ فى ذهنى أن مصر دائماً وأبداً يحميها الله بقدرته ويهب لهذه البلد العظيمه قادةً مخلصين...

عبدالوهاب سليم

قائد عظيم.. لمصر العريقه

  • السبت 04 أبريل 2026

  جلست أتناول كوباً من الشاى فى شرفة منزلى وأنظر إلى الشارع الذى يموج بالحركة والأطفال تلعب فى أمان ،السعادة تملأ قلوبهم ثم دخلت إلى الصالة لاستمع إلى التلفاز ومن عادتى أن أستمع إلى أخر الأخبار فأنهمرت الدموع من عينى لما رأيت وسمعت عن الدمار والأبرياء الذين يقتلون ويصابون من كبار وشباب...

عبدالوهاب سليم

اللحظه الأخيرة 

  • الأحد 29 مارس 2026

فاتن بنت جميله وحيدة أبويها قمة فى الأدب والأخلاق الرفيعه مجتهدة فى دراستها وهى الآن فى الثانوية العامة وكل أملها الالتحاق بكلية الطب حتى تحقق مايتمناه أبويها وكانت فاتن معجبه أشد الاعجاب بأبن عمها الذى يسكن فى البيت المجاور لهم والذى التحق بكلية العلوم منذ سنتين وهو مجتهد جداً فى دراسته خلوق...

عبدالوهاب سليم

عودة الغائب

  • الاثنين 16 مارس 2026

  تخرج أحمد من كلية الشرطة وكان مثالاً للضابط المنضبط الملتزم يؤدى واجبه بكل كفاءة يساعد من يحتاج مساعدته ويحاول حل مشاكل الأخرين حاول والده ووالدته أن يقنعوه بخطبة ابنة عمته الطبيبه فى إحدى مستشفيات محافظة الجيزة.. ولكن أحمد كان على الدوام يرفض ويقول لوالدته هل تعرفين ماذا أريد ؟ أريد...

عبدالوهاب سليم

صقر مصر

  • الثلاثاء 10 مارس 2026

  فى قرية - طنط الجزيره - مركز طوخ - محافظة القليوبية وهى إحدى قرى جمهورية مصر العربية الحبيبه ... وعند إنطلاق مدفع الإفطار عمت أرجاء منزل الحاج عادل عبدالعظيم حلاوه فرحة غامرة ليس لأنهم سيفطرون بعد عناء يوم طويل من الصيام ولكن بقدوم مولوده الأصغر ... خرجت المولدة قائله ألف مبروك ياحاج...

عبدالوهاب سليم

العفريتة.. العاشقة

  • الأحد 22 فبراير 2026

انطلقت الزغاريد وتجمع الجيران والأقارب يباركون لوالد ووالدة منى بحصولها على بكالوريوس الاعلام – قسم اذاعة وتليفزيون بتقدير إمتياز وكانت سعادة منى غامرة ليس لنجاحها الباهر فقط ولكن لنجاح خطيبها بالكليه وحصوله على تقدير امتياز أيضاً .. حيث أن والده ووالد منى اتفقا على أن يكون الزواج...

عبدالوهاب سليم

عذراً أبنائى.. ربما نلتقى

  • الأحد 15 فبراير 2026

  الأستاذ أحمد محامى بالشهر العقارى دؤوب فى عملة حسن الخلق مع الجميع ،  يعيش أحمد وسط أسرته الصغيرة زوجته وابنه محمد وأبنته مى فى سعاده وتفاهم فهو نعم الزوج ونعم الأب فى حنانه وعطفه فكان همه الوحيد أن يبعث السرور فى نفوس أفراد أسرته ويلبى لهم كل مايتمنوه على قدر إستطاعته وكانت...

عبدالوهاب سليم

العفريت طبيب شاطر

  • الأحد 08 فبراير 2026

استيقظ أحمد من النوم لاحساسه بألم شديد فى بطنه نظر الى ساعة الحائط وجدها الثانية والنصف بعد منتصف الليل وأخذ يتلوى من شدة الألم وأصبح حائراً ماذا سأفعل الآن ؟ .. فوالده ووالدته ذهبا الى القريه لحضور حفل زفاف ابنة عمه فهداه تفكيره إلى أن يتصل بصديقة تامر وطلب منه الحضور على الفور حضر تامر...

عبدالوهاب سليم

يوميات العفريتة الشقية

  • الأحد 01 فبراير 2026

  دقت الساعة الخامسة مساءاً وأخذ جميع العاملين بالتوقيع بالإنصراف اليوم يوم الخميس.. وغداً العطله الاسبوعية وخرج أحمد مع زملائه يدور فى خاطره ماذا سيفعل غداً هل يذهب إلى الكوفى شوب الذى تعود على أن يجلس فيه هو وصديقه أيمن أم يذهب إلى القريه ليزور بعض أقاربه أو.........أو............

عبدالوهاب سليم

الرقص على حافة الموت

  • الأحد 25 يناير 2026

رن الجرس.. أسرع الجميع نحو الباب، لأنهم يعلمون أن والدهم سوف يعود اليوم من إحدى الدول العربية بعد غياب دام لمدة سنتين، وبعد فتح الباب اندفع الجميع فى أحضان والدهم حتى زوجته لم تستطع الوقوف ساكنة بل ارتمت فى أحضانه تقبله بعيون يملأها الشوق ودموع الفرحة بعودته لبيته سالمًا. جلس الوالد وسأل...