الشعب والقائد.. المهمة مستمرة!!
خلال سنوات حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي.. قائداً لسفينة الوطن.. نجح بقيادة حكيمة وإخلاص للوطن والحب العظيم الذى يربطه بالشعب.. فى عبور الخطر الداهم الذى استهدف به أهل الشر والعملاء الأعداء.. مؤسسات الدولة العريقة...
الزيادة السكانية.. الحلم والحِمل!!
التعامل الجاد.. والاهتمام المتزايد.. بالمشكلة السكانية وارتباطها بخط الانفجار السكانى الذى يهدد بالتمام ثمار الإنجازات ومكتسبات الخطط التنموية وفرص العمل التى يجرى توفيرها.. يلقى بظلال الخطر على ما تقوم به الدولة مشكورة.....
الشعب الوفي.. والرئيس الأمل!!
<< بارك الله سبحانه وتعالى أرض الكنانة مصر.. بالموقع الفريد والشعب الواعى المخلص الوفى القادر على البناء والتعمير.. ووفر لها الحماية بالقول الإلهى اادخلوا مصر إن شاء الله آمنينب.. وكلف المصريون القدماء بتشييد أول حضارة...
عبور البيروقراطية.. مهمة حضارية
فى نظر علماء الإدارة والتخطيط على الأقل.. يؤكدون المقارنة واجبة.. جيل موظفى الميرى زمان.. وعلى سبيل التخصيص هؤلاء الصغار الأذكياء الذين سمعوا عن سيطرة أجدادهم على أوراق وملفات فى غرف مظلمة أو سيئة التهوية تحمل مصائر ناس...
تفتيش المحليات.. دعم للأداء.. حماية للإنجازات
حرص المصرى القديم.. وهو يرسى قواعد أول حضارة مستقرة عرفها الإنسان على تجسيد الأهمية البالغة للإنجازات.. وشوامخ البناء.. تحت الأرض االبنية التحتيةب ومعها المدن والمعابد والأبنية ومرافق الخدمات.. فى مساحة مهمة من النظام الإدارى...
تظل رؤية مصر 2030 الإطار المجتمعى المتفق عليه.. كمقياس للاطمئنان على عبور عقبات من الماضي.. واستشراف مشترك تتولى مسئوليته الحكومة وآلياتها ومؤسساتها.. باستخدام برامج دعم الحوكمة العامة والاقتصادية لتصب فى الاستثمار الرشيد للموارد...
علي امتداد ساحة الوطن.. تتعدد آليات ومبادرات الاهتمام باكتشاف الموهوبين.. وعباقرة المستقبل.. سواء من خلال مدارس وفصول المتفوقين.. أو مراكز الاستكشاف في العلوم والرياضيات أو المسابقات والمعارض التي تفتح الباب ليتعرف الآباء علي نابغة شباب.. وموهوبين صغار.. نجحوا في ابتكارات...
دعم مشاريع التخرج سيمفونية النهوض بالصناعة والجامعات
** ترتيب الجامعات المصرية.. ضمن المنظومة العالمية.. ملف بالغ الاهمية.. لا يعتمد علي جهود المسئولين عن التعليم والبحث العلمي.. والمهمومين بملف المناهج.. وتطوير التخصصات وإدخال الجديدة منها فقط.. أو التنسيق الإيجابي بين الجامعات الحكومية والخاصة التي نجحت في غرس قلاعها وحرمها في طول البلاد...
يتواصل فيض الكرم الإلهي.. ونعمه سبحانه وتعالي علي عباده المؤمنين.. بعد أن وفقهم وأعانهم علي صوم رمضان المبارك.. وجهاد الشهر الفضيل ضد الخطايا والشهوات والشبهات.. بسطوع شمس العيد حاملة الفرحة للمسلم والمحيطين به.. درجات متتالية وبنيان مرصوص.. الفرحة الأولي تتمثل في خوض التجربة بنجاح.. وضم حسناتها...
** تمضي أيام وليالي رمضان المبارك.. بسرعة.. يقترب الضيف الكريم في حمل ذخائره.. من نفائس ومناسك.. وتجليات مفتوح آفاقها مثل من يرفع راية الإيمان.. ويغوص بالقلب والعقل والمشاعر في هذه الكنوز المتجددة.. المحملة بالرضا والإيثار.. والفهم الحقيقي للابتلاء.. نعيش أيام ما قبل الرحيل.. صوموا لرؤيته...
مع مطلع شهر رمضان المبارك.. يتوجه المؤمن بالنية الصادقة للصوم طوال أيام الشهر الكريم إلي الله سبحانه وتعالي.. طامعاً في عفوه وإحسانه.. أن يقبل صومه.. وييسر له أداء مناسكه يشعر المرء بالمسئولية العظمي والواجب الأكبر.. والمناسبة الأكرم.. "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"...
** يتواكب بدء شهر رمضان المبارك فلكياً هذا العام مع ذكري ميلادي السادس والسبعين.. التاريخ الهجري تزامن مع السادس من مايو الميلادي.. في صدفة لا تتكرر كثيراً.. اعتبرتها رسالة ينبغي إدراك المغزي منها.. لانني بحمد الله وعونه حافظت علي أداء فريضة الصيام منذ تدربت عليها في السابعة من العمر.. وحتي الآن...
أيام يصنع المصريون فيها التاريخ
** تسلم الشعب الأمانة.. من مجلس نوابه.. خرجت التعديلات الدستورية من البرلمان بعد إقرارها من 531 نائباً.. يشكلون الأغلبية العظمي من النواب.. بعد رحلة نقاش وحوار ومقترحات للتعديل والإضافة داخل جلسات اللجان المختصة امتدت لحوالي الشهرين.. منذ قدمها النصاب النيابي المحدد في الدستور.. وصاحب الجلسات...
** مع انتهاء مناقشات البرلمان للتعديلات الدستورية المقترحة خلال الساعات القادمة.. ثم إخطار الرئيس بقرار البرلمان.. تبدأ مرحلة جديدة.. تؤرخ للإصلاح السياسي المرتقب.. تحت مظلة دعوة الناخبين للإدلاء بالرأي في التعديلات المطروحة أمام اللجان وبداخلها الصناديق التي تنتظر بطاقات التصويت.. كعلامة...
التعديلات الدستورية تدعم الإصلاح والممارسة الديمقراطية
** لأن الشجرة جذورها ضاربة في أعماق التاريخ.. وثمارها انتشرت من أرض الكنانة إلي واحدة من أكثر مناطق العالم حيوية وأهمية.. يترقب العالم كلمة شعب مصر العظيم في التعديلات الدستورية المقترحة علي دستور 2014 والتي مرت بمراحل النقاش والحوار المجتمعي بعد موافقة اللجنة العامة للبرلمان علي الطلب المقدم من...
"الرهينة" رواية عربية للأديب اليمني والدبلوماسي الراحل زيد مطيع دماج.. وقعت بين يديّ بالصدفة.. في طبعة ضمن سلسلة الروائع بمكتبة الأسرة "1999" بعد صدورها الأول عام 1984.. وتوصية اليونسكو طباعتها بأمل الانتشار الواسع.. ضمن مشروع "كتاب في جريدة" الذي قدم دعماً معنوياً...