من الرابح من حرب واشنطن وإيران؟!
هل يمكن استعراض موازين القوى وقياس حسابات الربح والخسارة في سياقات التصعيد في المنطقه العربية مؤخرا في غزة ولبنان وسوريا .. الخ ، وآخرها مابين واشنطن وإيران؟ أم أن الوقت مازال مبكرا وأن الحسابات تزداد صعوبة ؟ في البداية هل يمكن إستعراض حرب الظل والصدام المباشر الآن ، هل نجد شبه...
التابوت الاختيارى.. وعتبة الغيبوبة في المقطم !!
فى غرفة عمليات القلب في مستشفي التأمين الصحي بالمقطم • كانت ترابيزةُ القسطرة هي التابوتُ الاختياري.. وعتبةُ الغيبوبة أحتمي بالله : يارب أنا في حماك .. أستدعي الأحياء والأموات في آن واحد .. الأنبياء والصالحين .. آل البيت والصحابة وآل العباءة ...
حين يغدو القلبُ ساحةً لصواريخ الوجود 3-3!!
هنا تتماهى الروح مع تراتيلُ العبور والجسد المنهك على «ترابيزة العمليات» ، هنا تصبح لحظة الغيبوبة هى «البرزخ» الفاصل بين الوجود والعدم ..الساعة غارقة فى رمادية القاهرة بعد ظهر الأربعاء، 25 مارس 2026، تركت السماء تمطرُ وجعاً وبرداً ودخلت غرفة العمليات، أنتظر...
كشوفات الروح وفناء الألم ..!! (2-3)
يرتجف الجسد على حافة العدم الذى أراه يقترب، فجأة تعلن «محطات الطاقة» فى نفسى إفلاسها، ينفتح فى الروح بابٌ لا يطرقه إلا من تجرد من حوله وقوته، لم تعد ترابيزة العمليات فى مستشفى المقطم للتأمين الصحى مجرد موضعٍ لاستئصال الألم بفتح المسارات لشرايين توشك على الانسداد التام،...
إعصار الأربعاء.. وإنطفاء "محطات الطاقة"1
لم يكن يوم الأربعاء، الخامس والعشرون من مارس 2026، يوماً عادياً في أجندة حياتي؛ بل كان يوماً "كونياً" بامتياز، تقاطعت فيه صرخات السماء مع أنين الجسد، وصخب المطابع القادم الي من بعيد مع سكون وبرودة غرفة العمليات في مستشفي المقطم للتأمين الصحي . .. ترتجف القاهرة اليوم تحت وطأة...
سقوط "الأمم المتحدة"... مع هرمز و"التواطؤ بالصمت"!!
لا أحد يتكلم عن أصل القضية ، ليس من حق ايران امتلاك السلاح النووي ، في الوقت الذي يسمح فيه لإسرائيل بذلك كما تعودنا ..ولم تعد الطائرات والصواريخ التي تخترق سماء ايران الآن ومنذ شهور، ووضع المنطقة كلها علي شفا حفرة من جهنم مجرد أدوات في صراع إقليمي، بل باتت معاول تهدم ما تبقى...
هل يسقط الشرق الأوسط فى فخ «الخرائط الصهيو- أمريكية» ؟
بين مطرقة توازنات الموت وصناعة «العدو البديل» والمشروعات الاستيطانية الصهيو امريكية وسندان القوى الإقليمية المتصارعة، يقف الشرق الأوسط اليوم أمام لحظة فارقة تعيد صياغة مستقبله لسنوات طويلة . صحيح ان السنوات فى تقويمنا لاتزيد عن فيمتو ثانية فى عمر الشعوب والدول...
"تورتة الميلاد" المرّةً.. بانتظارِ يقينٍ لم يأتِ بعد (2 ) "!!
نحتفل كثيرا بأعياد الميلاد سواء لنا كأفراد أو حتي دول بالإحتفال بأعياد الإستقلال .. توقفت كثيرا امام هذا الإحتفال المعني والرمز والحكاية عبر "الصيرورة والزمن" ...والأساس أن العمر يسلبنا "حلاوة الأيام " ويتركنا لمواجهة "سُكّر" الحنين وضغط الماضي...
"تورتة الميلاد" المرّةً بانتظارِ يقينٍ لم يأتِ بعد"!!
توقفت كثيرا أمام الإحتفال بعيد الميلاد ، المعني والرمز والحكاية وتخيلتنى أتقدم بصحيفة دعوى أمام محكمة "الصيرورة والزمن" ...وتصدرت الوقائع عريضة الدعوي في مقدمتها أن العمر يسلبنا حلاوة الأيام "ويتركنا لمواجهة "سُكّر" الحنين وضغط الماضي والحاضر والمستقبل في آن واحد ثم...
هل يمكن أن نحول الزمن لعملة لمقايضة الخلود و للنجاة، سجن الساعة وحرية الفعل كحلٍ لأزمة الوجود الإنساني في عصرنا الحديث..يعني اذا كان الانسان مصيره الموت وقد يترك اولادا بلا مال فلماذا لا يترك لهم الوقت بديلا عنه ليستفيدوا منه مثل المال !! كل ذلك ينطلق من وجودنا العابر في الحياة الذي يقاس...
السيسي ووطن يبعث أحلامه من"العاصمة الإدارية"
استكمل الكتابة اليوم عن حكاية وطن تبعث أحلامه الموءودة في بعث جديد ..ولطالما كان حلم الخروج من الوادي الضيق والزحام الخانق في القاهرة الكبرى هاجساً يطارد صناع القرار في مصر منذ عقود.. نعم لم تكن فكرة إنشاء عاصمة إدارية جديدة وليدة اللحظة، بل كانت طموحاً رئاسياً قديماً عند الزعيم جمال عبد...
اعتذار وأسف.. للعاصمة الجديدة «1-2»
فى يوم لم أخطط له، وزيارة لم تكن فى الحسبان، فكرت فيها مراراً لكنها كانت تتأجل لسبب أو لآخر، حتى جاءت الضرورة بالذهاب إليها.. فى صباح شتوى غائم وسحاب يسكن السماء ذهبت وأنا أخشى العواصف والأمطار، كانت خيوط الشمس تتوارى خلف الستار الكثيف من السحب الرمادية التى لا أحبها مثل المصريين،...
المترجم وحياكة الأرواح البعيدة!!
هل نحتاج المترجم اليوم أكثر من أي وقت مضى؟….نعم .. ولأننا في عصر العولمة، تضاعفت أهمية المترجم ..لماذا ؟ ليكون صمام أمان يمنع سوء الفهم العالمي مع تسارع الأحداث ورغم القفزة الهائلة في تقنيات الترجمة الآلية، يظل "المترجم البشري" هو صاحب الكلمة الأخيرة....
96 ساعة في "برزخ" المقطم للتأمين الصحي (3-3 )
بقيت في المساحة الضيقة والحاسمة التي تفصل بين شهيق الحياة وزفير الرحيل فترة من الزمن توقف فيها تماماً ، أقصد لا أدركه .. وأصبح صوت "المونيتور" هو الإيقاع الوحيد المسموع، عشت 96 ساعة خلف أبواب العناية المركزة لمرضى قسطرة القلب بمستشفى المقطم للتأمين الصحي ، هنا يكتشف الإنسان أن...
96 ساعة فى «برزخ» المقطم للتأمين الصحى «2-3»
كنت فى المساحة الضيقة التى تفصل بين شهيق الحياة وزفير الرحيل، الآن بدأت أدرك الزمن الهوينا، لم يكن نقل جسدى من ترابيزة الجراحة فى غرفة العمليات لقسطرة القلب بمستشفى المقطم للتأمين الصحى إلى «التروللى» للخروج للعناية المركزة بإلاجراء الطبى الروتينى، بل كان جسراً بين عالمين، لحظة فارقة...
96 ساعة فى «برزخ».. «1-2» المقطم للتأمين الصحى
أنا فى المساحة الضيقة والحاسمة التى تفصل بين شهيق الحياة وزفير الرحيل، هنا يتوقف الزمن تماماً، أقصد لا أدركه.. هنا يصبح صوت «المونيتور» هو الإيقاع الوحيد المسموع، عشت 96 ساعة خلف أبواب العناية المركزة لمرضى قسطرة القلب بمستشفى المقطم للتأمين الصحي، هنا يكتشف الإنسان أن...