قاضيات مصر .. تريند العصر
تصدرن أحاديث المصريين علي مواقع التواصل الاجتماعي بعد جلوسهن علي منصة القضاء
تصدرت قاضيات مصر التريند علي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام الماضية بعد اعلان خبر يعطي للمرأة توسعًا أكبر في مجالات العمل بمجتمعنا. وهو بدء تجليس جميع القاضيات من قِبَل إدارة مجلس الدولة علي منصة القضاء مع زملائهاً من القضاة. وحضورهن ضمن تشكيل المحكمة كمفوضات دولة علي مستوي الجمهورية. كما ستبدأ القاضيات برئاسة جلسات تحضير القضايا واستكمال المستندات اللازمة للفصل فيها.
الخبر ضجّت به وسائل التواصل الاجتماعي. واحتفي رواد السوشيال ميديا بهذه الخطوة الإيجابية. ونشروا صورًا للقاضيات احتفالًا بهن كخطوة فارقة في المجتمع المصري. وعلق حساب باسم حاتم إمام: "ربنا يوفقهم.. خطوة إيجابية ومهمة بجد".
وكتب أخر: "كنت محظوظ إني أحضر أولي جلسات القاضيات في المحكمة الإدارية العليا.. كل التحية والتقدير للمرأة المصرية". وعلق احدهم قائلا : "تحية وتقدير لكل امرأة".
بينما أظهر بعض الأشخاص تخوفهم وتساؤلاتهم حول أن مشاعر المرأة تكون غالبة عليها. ما قد يؤثر عليها كقاضية. حيث علق محمد فاروق محمد قائلًا: "المشكلة إن مشاعرها فعلًا مرهفة غير الراجل. يعني لو جت واحدة أو واحد تاجر مخدرات وفعلًا مُدان وبكت أو بكي لها ممكن يصعب عليها!".
وعلقت فاطمة محمد: "الست ربنا خالقها بتغلِّب العاطفة وقلبها بيحن أكتر.. ماتصلحش للمنصب.. ممكن تصلح لمناصب أعلي لكن مش تحكم".
بينما اعترض الكثيرون علي هذا الرأي. وأكدوا في تعليقاتهم أنه لا يوجد فرق بين المرأة والرجل في العمل. وأن النساء جديرات بأن يعملن في القضاء. حيث علقت شيماء بدوي: "أشهد أن المرأة تتقن عملها وتهتم بالتفاصيل".
وعلقت اخري قائلة: "ستات مصر الغاليات.. نور عينينا. أنا مش فاهمة الناس بتهاجم القرار ده ليه بحجة الدين والعاطفة؟ غلط التعميم علي الستات كلهم انهم بيحكمو بالعاطفة".
وعلقت سيدة تخري قائلة : "ربنا يوفقهم. في كل الدول العربية الستات قاضيات. مش عارفة الخطوة دي متأخرة ازاي عندنا؟!".