رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

جونسون يصف زيلينسكي بالبطل.. ولوموند: مطارد ومنهك

بوابة الجمهورية

ارتقي إلي مستوي التحدي فاكتسب إعجاب العالم.. واغتياله من أهداف موسكو

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن "فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، اتصل به ليبلغه بالهجوم الروسي على محطة الطاقة النووية "زابوريزهيا" بأوكرانيا واتفق معه على أن هذا يعد هجوما على الأمن الجماعي والصحة في كل أوروبا وهناك حاجة إلي عمل جماعي عاجل على مستوي القادة الغربيين لمنع تكرار مثل هذه الكارثة.


جاء ذلك خلال لقاء لجونسون مع مراسلين من مؤسسة تحالف الصحف الأوروبية "لينا" - والذي تعد صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية جزءا منه.

حول ما إذا كان يخشي حدوث صراع نووي في أوكرانيا، قال جونسون "يجب أن نميز الأشياء بشكل جذري أعتقد أن الحديث عن الأسلحة النووية يصرف الانتباه عما يحدث في أوكرانيا، وهو هجوم عنيف على أناس أبرياء، دعونا لا ننخدع بالخطاب الذي سمعناه".

بشأن ما إذا كان يقلق من وجود المليشيات الشيشانية والمرتزقة إلي جانب القوات الروسية، قال "أنا قلق جداً، أنا اعتبر الرئيس زيلينسكي بطلا، فقد ارتقي إلي مستوي التحدي بطريقة أكسبته اعجاب العالم ويجب أن نبذل قصاري جهدنا لحماية سلامته، هؤلاء الناس يجب أن يحاسبوا".

فيما يتعلق بسبل حماية الرئيس زيلينسكي أو محطات الطاقة النووية في أوكرانيا، قال جونسون "هذا سؤال صعب، يجب علينا إقناع الكرملين بأن أي حادثة نووية ستكون كارثية بالنسبة لروسيا مثلها مثل أي شخص آخر ومن المهم إنشاء آلية مراقبة على الأرض بمساعدة الأمم المتحدة أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن فلاديمير زيلينسكي، الرجل الأكثر تهديدا على هذا الكوكب هذه الأيام ما زال يبتسم ويؤكد أن "الحياة كما هي.. أنا لازلت على قيد الحياة والشعور بأنني مهم للآخرين أمر جيد.. المعنويات جيدة، والفريق يعمل، ولم يغادر أحد.. هكذا اعترف الزعيم الأوكراني، الذي يعد سقوطه أو اغتياله من أهداف حرب موسكو..مشيراً إلي أنه "إنسان مثل أي إنسان آخر يريد أن يعيش، "أفكر دائما في حياة جنودنا.. أفكر في أفراد عائلتي.. من ناحية أخري، كوني رئيسا، ليس لدي الحق في أن أخاف على نفسي".

أصبح زيلينسكي "رئيس حرب" منذ اسبوع.. وجاءت كلماته عندما التقي لأول مرة، الخميس 3 مارس، مع مجموعة من الصحفيين الدوليين، بما في ذلك لوموند الفرنسية، في مؤتمر صحفي محدود حيث أعد فريقه غرفة مجهولة المصدر في أحد أجنحة قصر مارينسكي، الرئاسة الأوكرانية، في وسط مدينة كييف.. ويريد زيلينسكي أن يظهر كرئيس دولة في مكانه عمله المعتاد ولكن "لوموند" تري أنه هذا لايعني أنه يعمل هناك أو يعيش هناك بشكل دائم.

وقالت صحيفة "لوموند" إنه بينما تصعد موسكو هجومها العسكري ضد أوكرانيا على الرغم من الإدانة العالمية ونداءات وقف إطلاق النار، وفيما تخشي كييف من محاصرة وشيكة، يريد زيلينسكي ايصال بعض الرسائل.. ويبدو أن هذا الرئيس، المطارد والمنهك، والذي يقول إنه يجري ما يقرب من خمسة عشر محادثة يومياَ مع رؤساء دول أو حكومات، يوجه نداءه الأخير قبل ما يعتقد أنه "نهاية العالم".

أما الرسالة الأولي التي يريد زيلينسكي ايصالها، وهي ملموسة للغاية، تتعلق بالتفوق الجوي الساحق لروسيا في هذه الحرب.. حتي لو تمكنت أوكرانيا بطريقة ما من إبطاء بعض الهجمات البرية واستعدت لحرب العصابات في المدن، فهو يعلم أن بلاده ليس لديها فرصة للنجاة في مواجهة الطيران الروسي.. ومن هنا تحدث عن إمكانية إقامة "منطقة حظر طيران".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة