مؤتمر أمراض السمنة: التغذية الضارة والجلوس أمام النت فترات طويلة وراء زيادة الوزن
اعتماد عقار "ساكسندا" بمصر لعلاج المراهقين من سن 12 عاماً
185 مليون طفل "من سن 5 حتي 19 سنة"..
يعانون من مرض السمنة ومن المتوقع تزايد الأعداد
وافقت هيئة الدواء المصرية على استخدام عقار ساكسندا لعلاج مرض السمنة لدي المراهقين من سن 12 سنة، لمنع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك داء السُّكَّري من النوع 2 وضغط الدم وتوقف التنفس في إطار التوجه الرئاسي لمكافحة سوء التغذية والسمنة.
ناقش المؤتمر التأثيرات الإيجابية، في حملة الكشف المبكر عن أمراض السمنة والتقزم إطلاق دواء ساكسندا في الاسواق المصرية، والذي يتوافق مع الجهود الحكومية لمكافحة السمنة كأحد الأمراض المزمنة، وهو الأمر الذي وضعته الدولة كأحد أولويات المبادرات الصحية.
.jpg)
اكدت الدكتورة مني حافظ أستاذ الأطفال وحدة السكر والغدد الصماء والميتابوليزم بجامعة القاهرة، ان نسبة المرضي الذين يفقدون وزنهم بعد تناول عقار ساكسندا تصل إلي 70% حيث يبلغ متوسط فقدان الوزن لـ 9.2% إذ يفقد 1 من كل 3 مرضي أكثر من 10% من وزنهم، هذا بالإضافة الي تحسن لدي المرضي في العوامل المُؤدية لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك داء السُّكَّري من النوع 2 وضغط الدم وتوقف التنفس أثناء النوم وجودة الحياة الخاصة بالمرضي وصعوبة تأدية مهام الحياة اليومية.
المسببات الجينية والبيئية
قالت الدكتورة مني، ان السمنة من الامراض الخطيرة التي يعاني منها الكثيرين وخاصة المراهقين "من سن 12 الي 18سنة"، والذين ترتبط إصابتهم بمضاعفات خطيرة، وان أسباب الإصابة بمرض السمنة متعددة منها المسببات الجينية والبيئية والعوامل النفسية ويكمن خطر مرض السمنة في المراهقين ان المرض سيلازمهم في المراحل العمرية المختلفة ..حيث إن 84% من المراهقين الذين يعانون من مرض السمنة سيتحولون الي بالغين يعانون من نفس المرض بالإضافة الي مضاعفاتها المختلفة، ومن الملاحظ تزايد انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري من النوع الثاني في هذه الفئة العمرية كمضاعفات لمرض السمنة.
.jpg)
معدلات انتشار السمنة
أكدت الدكتورة جيهان فؤاد أستاذ التغذية العلاجية وتغذية الأطفال وعميدة المعهد القومي للتغذية، أن نسب انتشار السمنة لدي المراهقين تعد مقلقة موضحة أن أكثر من ثلث الأطفال والمراهقين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة وفي جميع أنحاء العالم زادت معدلات انتشار السمنة لدي المراهقين في العالم..حيث بلغت 185 مليون طفل "من سن 5 حتي 19 سنة" يعانون من مرض السمنة ومن المتوقع تزايد الأعداد لتصل الي 254 مليون طفل "من سن 5 حتي 19 سنة" بحلول عام 2030 وهذه الإحصائيات وفقا لاتحاد السمنة العالمي لعام 2021، والجدير بالذكر أهمية التوعية بالمرض للأطفال والمراهقين وذويهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وقد عاني الأطباء سابقا نتيجة لعدم توافر حلول جذرية وأدوات فعالة لعلاج السمنة في هذه الفئة العمرية وجدير بالذكر ان عقار ساكندا الذي نحن بصدد الإعلان عنه اليوم هو عقار معتمد لعلاج المراهقين والبالغين الذين يعانون من مرض السمنة فوق سن 12سنة.
.jpg)
أكد الدكتور أيمن بدراوي خبير علاج السمنة والأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة، على أهمية دور العلاج الدوائي الجديد في علاج السمنة موضحا أن الأدوية لابد أن تكون مصرح بها عالميا، ولابد أن توافق على الدواء هيئة الغذاء الدواء الأمريكية "FDA" والجمعية الطبية الأوروبية "EMA" وهيئة الدواء المصرية "EDA".. حيث قال لعقود من الزمن، كان مقدمو الرعاية الصحية عاجزين ويفتقرون أدوات ووسائل مكافحة السمنة..حيث لم يكن النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية المطروحة آنذاك فعالة بما يكفي لتجاوز مرض كبير بحجم مرض السمنة، ادي ذلك الي معاناة مريض السمنة يوميًا لتقوية إرادته للتغلب على الجوع واختلال التوازن الهرموني الذي يمنعه من خسارة الوزن بشكل صحي وامن ومستديم موضحا ان جراحات السمنة ليست مناسبة لجميع المرضي ولا لجميع الفئات العمرية.
التحكم في شهيته
أضاف دكتور ايمن بدراوي ان عقار ساكسندا قدم حلا لجميع المشاكل السابقة.. حيث يمكن الآن لمريض السمنة التحكم في شهيته وعدم شعوره بالفشل أو ضعف الإرادة..كما يساعد عقار ساكسيندا المريض في خسارة الوزن وإصلاح العبء البدني والنفسي، وتدني الثقة بالنفس الناتج عن محاولاته العديدة للقضاء على السمنة.
.jpg)
أكد الدكتور هشام الحفناوي رئيس اللجنة القومية لمكافحة الأمراض غير السارية بوزارة الصحة وعميد معهد السكر والغدد الصماء الأسبق، أن القيادة السياسية، والحكومة ولأول مرة في تاريخ مصر الحديث تولي اهتماما كبيرا بملف صحة المصريين من خلال حملة 100 مليون صحة، والجهود الحكومية تضمنت جهودا كبيرة لمكافحة امراض السمنة والوزن الزائد لدي المراهقين، وتأتي جهود الحكومة لمواجهة ما تتكبده من عبئًا إكلينيكيًا وإنسانيًا واقتصاديًا ضخمًا على المصريين كأفراد وكمجتمع.. حيث أن مرض السمنة يعد عبئا اقتصاديا على الاقتصاد الوطني ويمثل حوالي 62 مليار جنيه سنويا، فلذلك هناك حاجة دائمة إلي المزيد من الدراسات لتقييم التدخلات والسياسات المختلفة التي يمكن أن تقلل من السمنة في مصر وتقلل من تأثير السمنة على الصحة العامة للمصريين وتوفير أحدث العلاجات المرخصة عالميا بالأسواق المصرية.
.jpg)
عبًا اقتصاديا وإنسانيًا وصحيًا
قال الدكتور أيمن حسن المدير العام ورئيس مجل ادارة شركة نوفونورديسك مصر، أن الشركة تحرص في المقام الأول أن تكون جزء من توجهات الدولة في الشأن الصحي وداعمة للمبادرات التي تسعي للقضاء على الأمراض المزمنة بما يحقق للمواطن الحصول على خدمات رعاية صحية باحدث ما توصلت اليه الأبحاث الطبية والعلمية عالمياً، موضحاً أن الأمراض التي تعزي لمرض السمنة تمثل عبًا اقتصاديا وإنسانيًا وصحيًا ضخمًا على مصر، خاصة أن مصر تحتل المرتبة الـ 18 من حيث انتشار السمنة على مستوي العالم، وهو الامر الذي تنبهت اليه نوفونورديسك، وكان لها السبق في إطلاق أحدث دواء مصرح به عالميًا لعلاج مرض السمنة في العالم وهو باكورة اكتشافات الشركة لعلاج مرض السمنة ويقلل من نسب الإصابة بالعديد من الامراض المصاحبة لها، حيث كرست نوفونورديسك جهودها لتطوير واكتشاف خيارات علاجية مبتكرة تساعد المصابين بأمراض مزمنة بالأضافة لمساندتها لدور الحكومة المصرية في هذا الشأن، مؤكدًا على أهمية تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية للحد من انتشار مرض السمنة، والعمل على نشر التوعية لما تشكله السمنة، من أعباء صحية واجتماعية واقتصادية جسيمة.