الصلاة فى اتجاه القبلة يمكن مخالفتها فى تلك الحالة
وتأتى اهمية التوجة نحو القبلة فى مكة الى اتمام صلاة الفريضة والنوافل كما انه يجب دفن المتوفة وتوجيهه نحو القبلة
تعثر تحرى القبلة والتوجه اليها
وفى ذلك السياق قال الدكتور محمود شلبى امين دار الافتاء ان التوجة الى القبلة فى الصلاة شرطاً لصحتها لقول الله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ).
واشا امين الفتوى انه يستثنى من ذلك من كان مسافراً ولم يستطع التوجه نحو القبلة للصلاة وخاصة فى صلاة السنة كما ان المعاق جسدياً الذى لا يستطيع الحركة والتوجه للقبلة بتحريك سريره ونقله في اتجاه القبلة فإن تعذر فلا حرج عليه مستشهدًا بقول الله "وما جعل عليكم في الدين من حرج".
واكد امين الفتوى على انه يجب على الانسان أن يتحرى القبلة بنفسه او من خلال اهل الخبرة فإن كان الإنسان في مكان عجز عن تحديد اتجاه القبلة فليجتهد قدر استطاعته وليصل حسب اجتهاده
وقد اوضح العلماء بالازهر الشريف انه اذا بذل الانسان وسعه في تحري اتجاه القبلة ولم يحصل له ذلك فإن صلاته صحيحة ولو انحرف عنها او صلا على غير اتجاهها وذلك لما جاء فى كتاب الله "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا"زلقوله عز شأنه "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ"
حكم من لم يجتهد واخطأ فى القبلة
فيما اشارت دار الافتاء الى انه إذا كانت في غير موضع الاجتهاد كما لو كان في بلد ويمكنه أن يسأل أهل البلد أو يستدل على القبلة بمحاريب المساجد وما أشبه ذلك فإنه إذا أخطأ يجب عليه أن يعيد الصلاة لأنه اجتهد في مكانٍ ليس محلا للاجتهاد لأن من في البلد يسأل أهل البلد أو يستدل على ذلك بالمحاريب.