رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بايدن اكتفى بالدعم اللفظى لأوكرانيا.. والوعيد لروسيا

بوابة الجمهورية

فى خطابه حول حالة الاتحاد أمام الكونجرس


سيطر الغزو الروسى لأوكرانيا على الخطاب السنوى للرئيس الأمريكي جو بايدن، حول حالة الاتحاد أمام الكونجرس الأمريكى


.
وكرس بايدن الجزء الأول من الخطاب الذي استمر ساعة أمام مجلسي الكونجرس للغزو الروسي في أوكرانيا الموالية للغرب. ووصف بايدن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ب"الديكتاتور الروسي" وأشاد بمقاومة الشعب الأوكراني متعهدا مساعدة المقاتلين الأوكرانيين ومصادرة يخوت الأثراء المقربين من الكرملين. فوقف له أعضاء الحزبين مصفقين في مشهد نادر الحدوث في الكونغرس في الفترة الأخيرة.
وأضاف بايدن أمام الكونجرس أنّ ما يقوم به "ديكتاتور روسي من غزو لدولة أجنبية له أثمان في كلّ أنحاء العالم"، مشدّداً على أنّ "بوتين كان مخطئاً. نحن مستعدّون، نحن أقوياء". وأضاف "ربّما يطوّق بوتين كييف بالدبابات لكنّه لن ينجح أبدا في الاستيلاء على قلوب الشعب الأوكراني وأرواحهم ولن يقضي على حبّهم للحرية أبداً".
وبعدما عمل لأسابيع لتوحيد صفوف الحلفاء الغربيين لفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على روسيا وتخصيص كمية كبيرة من الأسلحة لأوكرانيا غير العضو في حلف شمال الأطلسي، أكد بايدن "في المعركة بين الأنظمة الديمقراطية وتلك الاستبدادية، أثبتت الديمقراطيات أنّها على قدر التحدّي، ومن الواضح أنّ العالم يختار جانب السلام والأمن". وأضاف أن بوتين لم يحقق هدفه المتمثل "في زرع الانقسام" في بلداننا.
وفيما ارتدى الكثير في قاعة الكونجرس الأصفر والأزرق تضامنا مع أوكرانيا، كان هذا الجزء السهل من خطاب بايدن. إلا ان الرئيس البالغ 79 عاما الذي يواجه شعبية متدنية جدا ومعارضة شرسة من الجمهوريين الذين لا يزالون تحت تأثير دونالد ترامب، سعى أيضا إلى ركوب الموجة الايجابية على صعيد السياسة الداخلية أيضا. كما استغل تراجع جائحة كوفيد-19 للعب على وتر الوحدة الداخلية.
اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن بايدن أهدر الفرصة في العديد من القضايا، خلال خطاب حالة الاتحاد. وقالت الصحيفة في تحليل لها، إن بايدن دعم أوكرانيا بالكلمات، في ظل الحرب التي تشنها روسيا منذ الخميس الماضي، ولكنه لم يقدم أي تعديل في السياسات الدفاعية أو الداخلية.
وتساءلت "وول ستريت جورنال"، هل قدّم المزيد من الإنفاق الدفاعي لمواجهة التهديدات المتصاعدة من الطغاة؟ لا، هل كان هناك أي تقدير للجهود التي تستهدف تأمين الوقود للولايات المتحدة وأوروبا؟، لم يذكر ذلك مطلقاً. هل قال إن الإنفاق الحكومي أدى إلى أعلى معدل للتضخم في 40 عامًا؟، لا، هل أشاد بشركة فارما التي طورت أدوية ولقاحات مضادة لفيروس كورونا؟، لا، أيضًا.
وأشارت إلى أن كل ما فعله بايدن هو تقديم دعم لفظي كبير لأوكرانيا، وحربها من أجل الحرية، وهو ما كان موضعًا لإشادة النواب من الحزبين.. ولكن إشادته الذاتية بنفسه تجاهلت فشله في ردع بوتين، وأضافت قال إننا كنا مستعدين في حالة قيام الرئيس الروسي بالغزو، ولكن هذا ليس صحيحًا، لأن بوتين لم يكن ليغزو أوكرانيا إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة بالفعل، وفق تقديرها.
واستطردت الصحيفة: لم نسمع من بايدن أي تعهد بعدم السماح لروسيا بهجوم أوكرانيا، والسيطرة عليها. لم يكن هناك تحذير لبوتين من إطلاق صواريخ على الأحياء السكنية أو محاصرة المدن وتجويعها للخضوع مثل حصار القرون الوسطى، لم يكن بايدن مثل الرئيس الأمريكي الأسبق هاري ترومان، في بداية الحرب الباردة، عندما دعا العالم لمواجهة خطر جديد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة