رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كل ما تريد معرفته عن فدية الصيام

بوابة الجمهورية
ارسلت تقول _افطرت عامين متتالين فى شهر رمضان المعظم وذلك لاسباب الحمل والرضاعة فهل بمكننى التكفير عن ذلك بالكفارة 

حكم التكفير عن صيام رمضان بالفدية فقط للمرضع والحامل سؤال يرد كثيراً ويتكرر من قبل السيدات عند اقتراب شهر رمضان الكريم فى كل عام وقد اجاب الشيخ عويضة عثمان امين دار الفتوى على قائلاً

المرأة الحامل والمرضع مثلها مثل الرجل الذى اجرى عملية جراحية فى نهار رمضان فافطر على اثر ذلك عدداً من الايام ثم قضى ما عليه بعد ذلك من ايام بالصيام ولا تجوز فى حقه الكفارة وذلك لان مرضه يشفى ويزول اى ان الحمل والرضاع من الاعذار المؤقته لا تجوز فيه فيه الفدية ليرفع دينه وانما على من مرت بذلك قضاء الايام ما دام لم يكن هناك عذر

ولفت امين دار الفتوى ان الكفارة تجب فى حق من منعه الاطباء من الصيام لمرضِ مزمن لا يرجى شفاؤه

الفدية

وقد اوضحت دار الافتاء ما تعنيه الفدية فى القضاء حيث اشارت انها ما يجب على المسلم المكلف الذى شق عليه الصيام بأن مرض مرضا لا يُرجى شفاءه فأفطر بقول أهل التخصص من الأطباء وكان لا يقوى مع مرضه على الصيام، وكذلك العجوز كبير السن الذى يعجز عن الصيام وتلحقه مشقة شديدة لا تُحتَمَل عادة، فلا يجب عليه نية الصيام من الليل، ولا صيام عليه إن أصبح في نهار رمضان، وعليه فدية طعام مسكين عن كل يوم من الأيام التى يفطرها من رمضان، لقوله تعالى: "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ".

الحد الادنى للفدية

حددت دار الافتاء المصرية قيمة فدية الصيام لمن لا يستطيع الصوم بقية حياته بالحد الأدنى 10 جنيهات عن اليوم الواحد مؤكدة ان الفدية على المختار مُدّ طعام من غالب قوت البلد، وهو مقدار ملء اليدين المتوسطتين من غير قبضهما، فمثلا في القاهرة يُعطى المسكين مدَّ قمح " هو مكيال يساوي بالوزن 510 جرامات" أو ذرة أو أرز أو عدس أو فول أو تمر أو ما شابه من طعام أهل القاهرة، الذى يقوى أبدانهم ويستعينون به على إقامة أبدانهم

حكم من قوى على الصيام بعد دفع الفدية

دفع القيمة إن كان ذلك في مصلحة المسكين، فإن كان فقيرًا ثبتت الفدية في ذمته، فيخرجها إذا قدر على إخراجها، وتُخرَج من تركته إذا ترك وفاءً، وعلى افتراض أنه قَوِى بعد ذلك على الصيام فلا قضاء عليه، بل يجب عليه الفدية؛ لأنه مُخاطَب بها ابتداءً مع حالته المذكورة،

حكم من مات وعليه فدية

يحدث كثيراً ان يموت بعض الاشخاص وما زال تحمل ذمتهم فدية الصيام وفى ذلك الشأن اوضح الدكتور محمود شلبى امين دار الفتوى ومدير الفتوى الهاتفية يالدار إنه إذا أفطر الشخص في رمضان لكبر سنه أو بسبب مرض مزمن ثم مات قبل أن يقوم بدفع الفدية ففي هذه الحالة يتوجب على ورثته قبل توزيع التركة أن يُطعموا مسكينًا عن كل يوم أفطره المتوفي ولم يقضيه أو يُخرج فديته.

حكم دفع فدية الصيام للمتوفى ان لم يكن له تركة

وفى نفس السياق اكد امين الفتوى ان قدية الصيام يجب ان تكون من مال المتوفى ومن تركته فأن لم يترك تركة أي أموال لورثته فعندئذ يُستحب لورثته أن يُطعموا مسكينًا عن كل يوم أفطره الميت من باب الاستحباب.

كفارة الجماع فى نهار رمضان

وحول الحكم اذا جامع الرجل زوجته فى نهار رمضان متعمداً اكدن دار الافتاء ان ذلك يعد من مبطلات الصيام ومن يفعل ذلك فعليه القضاء والكفارة في جميع المذاهب إلا أن بعض المذاهب ترى ان الكفارة على الزوج أما الزوجة فعليها القضاء فقط وإن كان الاثنان شريكين في الإثم والمعصية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة