تعرف على الحكمة من إكثار الصيام في شعبان
" قُلْت: يَا رَسُول اللَّه، لَمْ أَرَك تَصُومُ مِنْ شَهْر مِنْ الشُّهُور مَا تَصُوم مِنْ شَعْبَان، قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاس عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَان، وَهُوَ شَهْر تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلَى رَبّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ"
واوضحت ان الحديث يكشف السبب الاول من حكمة الاكثار من الصيام فيه وهو رفع الاعمال "فالاعمال ترفع لرب العباد فى ذلك الشهر " وقد اختار الرسول صل الله عليه وسلم ان يرفع عمله وهو صائم هو ومن اتبع سنته صل الله عليه وسلم لفضل الصيام فى تجاوز الله تعالى عن عباده فى ذلك الحال مترجياً العفو منه سبحانه
ومن الاسباب التى اوضحتها الدار فى فضل الاكثار من شهر شعبان وشرحه حديث زيد بن ثابت ان الصيام يأتى فى وقت غفلة من الناس لوقوع شعبان بين شهر الله رجب وهو اول الاشهر الحرم وشهر رمضان المعظم مشيرة الى استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة وأن ذلك محبوباً لله - عز وجل - ولذلك فُضِلَ القيام في وسط الليل لغفلة أكثر الناس فيه عن الذكر.