رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لماذا صعد النبي للسماء من المسجد الأقصى وما الحكمة من سبق الإسراء للمعراج

بوابة الجمهورية
نشر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية على الانترنت فتوى برقم 16643 ما الحكمة في كون رحلة الإسراء من مكة إلى المسجد الأقصى ثم منه كان العروج إلى سدرة المنتهى، ولم يكن من مكة مباشرة؟

الحكمة في إسرائه صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد الأقصى، ومنه كان العروج، ولم يكن عروجه عليه الصلاة والسلام من مكة مباشرة، هي:

أولًا: لإظهار الحق على من عاند؛ لأنه لو عُرِجَ به من مكة لم يجد لمعاندة الأعداء سبيلًا إلى البيان والإيضاح.

ثانيًا: لأنَّ بيتَ المقدس هو أقرب موضوع من الأرض إلى باب السماء الدنيا، وليكون العروج عموديًّا لا اعوجاج فيه؛ لِمَا رُوِي أنَّ باب السماء الدنيا الذي هو مصعد الملائكة مُحَاذٍ لبيت المقدس.

ثالثًا: لِيُرِيَهُ رَبُّهُ سبحانه وتعالى القبلة التي يُصَلِّي إليها -صخرة بيت المقدس-؛ كما عَرَفَ الكعبة التي سَتُحَوَّل إليها القبلة.

رابعًا: لأنَّ بيت المقدس مجمع أرواح الأنبياء؛ فأراد الله سبحانه وتعالى أن يشرفهم بزيارته لهم صلى الله عليه وآله وسلم.

خامسًا: لأنَّ أرض الشام هي أرض المحشر، فأراد الله تعالى أن يطأها قدمه الشريف؛ ليسهل على أمته الوقوف يوم الحشر ببركة أثر قدمه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم.

سادسًا: لأن المسجد الأقصى من المساجد الثلاثة التي لا تُشَدُّ الرحال شرعًا إلا إليها، وهي: المسجد الحرام؛ لأنه موضع ولادته وتربيته ونبوته صلى الله عليه وآله وسلم، ومسجد المدينة؛ لأنه موضع هجرته وتربته صلى الله عليه وآله وسلم، والمسجد الأقصى؛ لأنه ثالث الحرمين وأولى القبلتين، وإليه الإسراء، ومنه العروج إلى السماء.

والله سبحانه وتعالى أعلم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة