الغرب ينهض .. لدعم أوكرانيا
في هبة غربية وانتفاضة كبيرة لدعم أوكرانيا في وارسو. أعلن نائب وزير الداخلية البولندي بأول سفير ناكر أمس أن 100 ألف أوكراني عبروا الحدود البولندية منذ بدء هجوم الروسي علي أوكرانيا.
وبولندا التي كان 1.5 مليون أوكراني يقيمون علي أراضيها قبل الغزو الروسي وعبرت عن الدعم الراسخ لأوكرانيا. استقبلت غالبية الأوكرانيين الفارين.
أعلنت حكومة سلوفاكيا. وضعا استثنائيا للتعامل بشكل أفضل مع تدفق اللاجئين. من أوكرانيا المجاورة.
وتسمح هذه الخطوة للحكومة باتخاذ إجراءات حماية مدنية خاصة بشكل سريع. بدون أن تضطر أولا إلي إحالة القضية إلي البرلمان.
وافقت حكومة التشيك علي إرسال أسلحة وذخيرة بقيمة 8.6 مليون دولار إلي أوكرانيا. بينما قررت هولندا ارسال 200 صاروخ اميركي مضاد للطائرات من طراز "ستينغر" الي الجيش الأوكراني قريبا.
وفي براغ. قال وزير الدفاع السلوفاكي ياروسلاف ناد. إن بلاده سترسل ذخائر مدفعية ووقودا بقيمة اجمالية تبلغ 11 مليون يورو إلي أوكرانيا.
وفي باريس. قال متحدث باسم الجيش. إن فرنسا قررت ارسال معدات عسكرية دفاعية إلي أوكرانيا. مضيفا أن مسألة قضية ارسال أسلحة هجومية لا تزال محل بحث.
وعلمت "وكالة الأنباء الألمانية" "د. ب. أ" من مصادر في برلين أن القوات المسلحة الأوكرانية تسلمت 5 آلاف خوذة كانت الحكومة الألمانية قد وعدت بتوريدها لأوكرانيا.
وكشفت شبكة CNN الاخبارية أن وزارة الدفاع الاميركية "البنتاجون" تفكر بفتح قناة اتصال مع موسكو لتنسيق الرحلات الجوية فوق أوكرانيا.
قال تافي آز وزير الشئون الاقتصادية والبنية التحتية في استونيا. ان بلاده. إحدي دول البلطيق. ستمنع شركات الطيران الروسية من استخدام مجالها الجوي.
وفي فيلنيوس. أعلنت وزارة الخارجية في لاتفيا لرويترز. ان موظفي السفارة الأوكرانية في موسكو يغادرون إلي لاتفيا.
في غضون ذلك. قرر وزراء النقل في دول البلطيق "لاتفيا. استونيا وليتوانيا" اغلاق أجواء دولهم امام الطيران الروسي.
ذكرت هيئة الطيران المدني الروسية ان روسيا منعت شركات طيران من بلغاريا وبولندا والتشيك من التحليق فوق أراضيها ردا علي خطوات مماثلة اتخذتها تلك البلدان.
وسبق أن منعت روسيا كافة الرحلات البريطانية من استخدام مجالها الجوي بعدما حظرت لندن رحلات شركة الطيران الروسية "ايروفلوت" إلي بريطانيا.
دعا الرئيس البولندي أندريه دودا أمس إلي ترشيح أوكرانيا لعضوية الاتحاد الأوروبي علي الفور.
أكد دودا علي تأييده لفكرة انضمام أوكرانيا إلي الاتحاد الأوروبي. داعيا إلي منحها صفة الدولة المرشحة لعضوية الاتحاد فورا.
وقال الرئيس البولندي في تغريدة علي تويتر: بولندا تؤيد تسريع مسار انضمام أوكرانيا إلي الاتحاد الأوروبي.
وأضاف:"يجب منح أوكرانيا صفة دولة مرشحة فورا وبعد ذلك مباشرة تبدأ مباحثات العضوية.
وتابع دودا ان أوكرانيا ستحصل علي تمويلات من الاتحاد الأوروبي لاعادة الاعمار.
أعلنت السفارة المصرية في بودابست أن المجر تسمح استثنائيا للقادمين من أوكرانيا بالدخول إلي أراضيها بشرط حمل القادم جواز سفر ساري وإقامة سارية في أوكرانيا.
وقالت السفارة ـ في تعميم نشرته علي صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أمس يمكن عبور الحدود المجرية الأوكرانية من خلال 5 نقاط حدودية كما يمكن في حالات الطوارئ الخاصة بعبور الحدود الأوكرانية المجرية الاتصال علي أرقام الطوارئ بالسفارة وهي: "« 32207083036 « 48113403036".
بعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة ثانية من العقوبات ضد روسيا وسائل إعلام فرنسية تشير إلي أن البحرية الفرنسية اعترضت سفينة روسية في بحر المانش.
أفادت وسائل إعلام فرنسية أمس بأن البحرية الفرنسية اعترضت سفينة روسية في بحر المانش.
ونقلت وكالة "أ. ف. ب" عن مصادر في البحرية الفرنسية انه "تم توقيف سفينة روسية في بحر المانش. مشتبه في أن تكون مملوكة لشركة تستهدفها العقوبات الأوروبية".
وأكد مسئول الاتصالات الاقليمية في البحرية الفرنسية. فيرونيك ماغنين. أن سفينة تجارية تحمل سيارات تم تحويل مسارها إلي ميناء لوبوني سور مير. بمقاطعة بادو كاليه. بسبب الاشتباه في انتمائها لشركة روسية مستهدفة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي علي موسكو.
وأشار المصدر إلي أن السفينة التي يبلغ طولها 127 مترا تم رصدها بواسطة الجمارك وكان هناك اشتباه قوي بأنها مرتبطة بـ "المصالح الروسية المستهدفة بالعقوبات".
أكدت السفارة الروسية لدي فرنسا انه تم احتجاز سفينة الشحن الروسية في القناة وانه تم تلقي مكالمة من قبطانها. لافتة إلي أن البعثة الدبلوماسية اتصلت علي الفور بالسلطات الفرنسية لتوضيح الموقف.
قال الكابتن البحري فيرونيك ماجنين انه تم تحويل خط سير السفينة إلي ميناء بولوني سور مير الفرنسي بين الساعة الثالثة والرابعة صباحا "300 00200 بتوقيت غرينتش" مضيفا ان مسئولي الجمارك يقومون بعمليات تفتيش.
واشنطن تعرض الإجلاء علي زيلينسكي.. والرئيس الأوكراني يرفض مغاردة بلاده
بايدن يعلن تخصيص 600 مليون دولار لكييف.. منها 350 مليوناً لـ "الدفاع"
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس عن تخصيص 600 مليون دولار لمساعدة أوكرانيا. بما في ذلك 350 مليون دولار لوزارة الدفاع.
وجاء في المذكرة التي وقعها الرئيس الأمريكي: "أعطي وزير الخارجية السلطة والصلاحيات لتقديم مساعدة عسكرية فورية لأوكرانيا".
وكجزء من صلاحياته. يجب علي وزير الخارجية الأمريكي "التأكد من تحقيق مصلحة الولايات المتحدة الامريكية خلال تقديم مساعدة مجانية لأوكرانيا بمبلغ 250 مليون دولار" وفق المذكرة.
وجاء في المذكرة أن الولايات المتحدة سترسل ما قيمته 350 مليون دولار أخري من الاسلحة والخدمات لوزارة الدفاع الاوكرانية وهذا ما أكدته من ناحيتها سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في كييف.
يذكر أن دفعة أولي من المساعدات العسكرية الامريكية الجديدة وصلت إلي أوكرانيا خلال الشهر الحالي تضمنت 200 مليون دولار ونحو أكثر من 90 طنا من الاسلحة الفتاكة من أجل "دعم اضافي لتلبية احتياجات أوكرانيا الدفاعية الطارئة وفقا لمتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية.
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي علي مغادرة كييف. لتجنب الوقوع في الأسر أوالقتل علي يد القوات الروسية.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين وأوكرايين ان زيلينسكي رفض مغادرة البلاد وتعهد بالبقاء مسئولا عن حكومته رغم المخاطر الشخصية الجسيمة.
وقال النائب الديمقراطي آدم شيف. رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الامريكي لقد جعلناه علي دراية ليس فقط بخطر الغزو الروسي الذي اصبح حقيقة واقعة ولكن ايضا بالتهديد الذي يواجهه شخصيا ونحن علي استعداد لمساعدته بأي شكل من الاشكال.
ماكرون
الحرب ستطول ويجب أن نستعد لها
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس من أن الحرب في أوكرانيا "ستطول" و"يجب ان نستعد لها" مشيرا إلي أن الحكومة تعد "خطة صمود" لمواجهة العواقب الاقتصادية للأزمة.
قال ماكرون لدي افتتاح المعرض الدولي للزراعة في باريس عادت الحرب إلي أوروبا هذه الحرب ستطول" مشددا علي أنها "لن تكون بلا عواقب علي عالم الزراعة".
أوضح من المؤكد انه ستكون هناك عواقب علي صادراتنا في القطاعات الرئيسية مثل النبيذ والحبوب والعلف موضحا نحن بصدد وضع خطة صمود".
وتحدث ماكرون لمدة 20 دقيقة أمام قادة المنظمات المهنية وقد اختصر زيارته للمعرض الذي يستمر حتي 6 مارس بسبب الأزمة الدولية.
ويخشي المتخصصون في مجال الاغذية من إجراءات انتقامية روسية من شأنها ان تشل التجارة ردا علي العقوبات الغربية.
وفرنسا هي تاسع أكبر مورد للمنتجات الغذائية الزراعية لروسيا بقيمة 780 مليون يورو سنويا بحسب جمعية الصناعات الزراعية الفرنسية "انيا".
وهناك العديد من الشركات الفرنسية الكبيرة في أوكرانيا تعمل خصوصا في قطاع الالبان والحبوب والبذور.