الحرب الأوكرانية تجذب رواد السوشيال ميديا
دمبروك عطية لـ "المغردين": الهرج وكثرة القتل من علامات الساعة
تصدر هاشتاج "روسيا وأوكرانيا" موقع التواصل الاجتماعي تويتر لليوم الثاني علي التوالي بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا .
وتداول نشطاء تويتر مقاطع فيديوهات للهجمات الصاروخية الروسية علي أوكرانيا وكتب احد المغردين علي حسابه معلقا علي الازمة : روسيا تبتلع اوكرانيا.
واضاف اخر : نتمني أن لا تطول الحرب بين أوكرانيا و روسيا .. العالم لايتحمل مزيدا من صب الزيت علي النار.
وكتب اخر: الجيش الروسي يأسر عدداً من الجنود الأوكرانيين.
فيما اكتفي احد المغردين بنشر تصريح للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش يقول فيه: نطالب الرئيس الروسي بوقف الحرب في أوكرانيا فورا وختم احد المغردين قائلا: اللهم اجعل الحرب بين روسيا والتحالف الغربي .. بداية شروق فجر الإسلام.
وبدأت روسيا عملية عسكرية شاملة في الأراضي الأوكرانية بعد 3 أيام من اعترافها باستقلال منطقتي "دونيتسك" و"لوهانسك" شرقي أوكرانيا. رغم تحذيرات دولية من ردود فعل قوية حال الإقدام علي هذه الخطوة.
وفي سياق متصل تصدرت تصريحات د. مبروك عطية عن علامات الساعة اهتمامات الشباب علي تويتر في ظل الحرب الروسية حيث حرص الالاف علي سؤال عطية عن علاقة الحرب بعلامات الساعة.
وأجاب د.مبروك عطية العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر. علي ما يحدث في العالم. عن سؤال ورد اليه مضمونه: هل الحرب الحالية من علامات الساعة؟
قال "عطية": الإجابة من الآخر الحروب والدمار وكثرة القتل روي البخاري عن صحيحه يقول سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم "لن تقوم الساعة حتي يكثر الهرج فقيل ما الهرج يا رسول الله فقال القتل". ولا شك ان هذه الادوات المدمرة تكثر القتل. فالقول انها من علامات الساعة قول صحيح.
وتابع قائلاً: "بأدني نظرة في غباء الانسان.. كلام ربنا عز وجل في القرآن الكريم لم يأت الإنسان في موضع واحد بأنه كويس". والدليل علي ذلك قوله تعالي {قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} وقوله تعالي أيضًا: "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ" قال تعالي: "إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً "19" إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً "20" وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً "21" إِلَّا الْمُصَلِّينَ".
وأشار الي أن ما يجعل الإنسان صالح هو دينه فقط. وشبه الإنسان من غير إيمانه ودينه بربه كالبيت علي الطوب الأحمر لا يسكن. مُشيراً الي أن دليل غباء الانسان هو صرف مليارات علي الأسلحة المدمرة ولو استغل هذه التريليونات في تعمير الصحرا لكانت الحياة جنة. لكن التدمير حتي علي مستوي الأسلحة البيضة فنجد الإنسان المتشرد يصرف علي الشر ما يمكن ان يصلح به حياته وحياة اسرته وحياة مجتمعه.