رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مشاهد من معراج الرسول الى السماء منها رؤية النيل والفرات

بوابة الجمهورية

ستظل رحلة الاسراء والمعراج لان تنتهى الدنيا وتقوم الساعة امتحاناً للقلوب وكشف عما تخبئ الصدور مميزة للمؤمن الحق من المنافق الضال


وتعد رحلة الاسراء والمعراج من المعجزات الربانية التى اختص بها الله تعالى نبيه رفعة و تخفيفاً عما يراه من مشقة الدعوى مع ازدياد التكذيب فهى منحة ربانية لتثبيته صل الله عليه وسلم وتضميداً لجراحه وتخفيف من همّه وحزنه لفقده عمه ابى طالب الذى كان يدفع عنه اذى قريش وزوجته التى كانت تسانده

ومن المشاهد التى رآها الرسول صل الله عليه وسلم عند معراج جبريل عليه السلام بنبى الله صل الله عليه وسلم الى السموات السبع حتى سدرة المنتهى فوق ظهر البراق منها رؤية انبياء لله فى كل سماءٍ مرحبين به صل الله عليه وسلم ومقرين بنبوّته قائلين جميعاً " مَرْحَبًا بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبيِّ الصَّالِحِ" فعند

1_وصوله الى السماء الدنيا ... استفتح له جبريل ففُتح له ووجد بها آدم -عليه السلام

2_ السماء الثانية...وجد بها يحيى وعيسى بن مريم -عليهما السلام-، ثمّ

3_السماء الثالثة ...وجد بها يوسف -عليه السلام

4_السماء الرابعة ...وجد بها إدريس -عليه السلام

5_ثمّ إلى الخامسة فوجد هارون -عليه السلام

6_ السماء السادسة وجد موسى -عليه السلام

7_السماء السابعة وجد إبراهيم -عليه السلام

رؤية نهرى النيل والفرات

ومن المشاهد التى رأها النبى صل الله عليه وسلم خلال معراجه الى السماوات السبع رؤية نهرى النيل والفرات والذين كانا يرمزان لانتشار دعوته فيما رأى نهران باطنان ورأى الجنة والنار وخازن النار كما رأى الواناً من العذاب لبعض العاصين والمتعدين على حدود الله تعالى منهم ومَن يأكلون أموال اليتامى بغير حقٍّ وهم يُعذَّبون في النار، ومن يتعاملون بالرّبا، والزُّناة، وكلّ من هؤلاء يُعذَّب في النار بنوعٍ من العذاب


تناول اناء من لبن

ومن المشاهد التى ترويها القصة عند وصوله صل الله عليه وسلم الى سدرة المنتهى انه عُرض عليه فى هذه الليلة الخمر واللّبن، فأخذ اللّبن حيث قال " ثُمَّ أُتِيتُ بإنَاءٍ مِن خَمْرٍ، وإنَاءٍ مِن لَبَنٍ، وإنَاءٍ مِن عَسَلٍ، فأخَذْتُ اللَّبَنَ، فَقَالَ: هي الفِطْرَةُ الَّتي أنْتَ عَلَيْهَا وأُمَّتُكَ"

فرض الصلاة

وقد فرض الله تعالى الصلوات الخمس التى خفضت من خمسين صلاة لتصبح خمس بأجر خمسين ولتكون العبادة الوحيدة التى جاء فيها امر السماء من السموات العلاً فلم يتنزل بها جبريل كباقى العبادات

فقد فرض الله تعالى الصلاة فى بدايتها خمسون صلاة الى انها خفضت عندما مر الرسول صل الله عليه وسلم على موسى عليه السلام فى السماء السادسة وسأله عما فرض الله عليه فلما اخبره النبى صل الله عليه وسلم طلب منه ان يعود الى الله ليخفف على امته فلما اجابه عاد فخففت الى اربعين وما زال يفعل ذلك حتى صارت خمس صلواتٍ في اليوم والليلة وكان موسى عليه السلام فى كل مرة يقول "راجعْ ربكَ فإن أمتكَ لا تطيقُ ذلكَ "، فيراجع الرسول ربه حتى قال تعالى "هُنّ خمسٌ ، وهُنّ خمسونَ لا يُبَدّلُ القوْلُ لَدَىّ" وفى ذلك قال النبى "سألت ربي حتى استحييت، ولكني أرضى وأسلم "

الوصول الى بيت الله المعمور وسدرة المنتهى

وفى رحلة المعراج ومع الاقتراب من سدرة المنتهى وبيت الله المعمور ومع عدم وجود خبرأ صحيح على مرافقة النبى لجبريل فى ذلك الموضع مع قوله سبحانه ثم "دنى فتدلى " تنقطع الاصوات ولم يبقى الا صوت الحى القيوم ليستمع رسول الله صل الله عليه وسلم الى كلام ربه ليكون ذلك الموضع اكبر الجوائز على الاطلاق فتهون الدنيا وما يلاقيه من مشقة الفقد والتكذيب والتلفيق والاذى برؤية رب السماوات





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة